|
ابتسامة من الأبدية
جنازة
الشيخ يوسف
الذي من دير
فاتوبيذي
(جبل أثوس) |
|
عند
السادسة من
مساء الأول
من تموز
أقيمت صلاة
الجناز
للمبارَك
الشيخ يوسف
القاتوبيذي
في كنيسة
الدير
الرئيسية؛ انتهت
الجنازة عند
التاسعة وتبعهتا
التعزية
التقليدية في
سينوديكون
(غرفة اجتماع)
الدير وغرفة
الطعام. شارك
في الجنازة أربعة
رؤساء كهنة،
عشر رؤساء
أديار،
المتقدّم في
الجبل سمعان الديونيسي
وعشرات من
الكهنة ومئات
من المؤمنين
الذين ما أن
عرفوا بخبر
وفاة الشيخ،
حتّى اتوا
إلى الدير من
مناطق
مختلفة في اليونان
وقبرص
وغيرها. أُلقيَت
عظات
التأبين
بالتسلسل،
ميتروبوليت
ليماسول
أثناسيوس،
تبعه رئيس
دير
الفاتوبيذي الأرشمندريت
أفرام،
وكلاهما من الأبناء
الروحيين للشيخ.
وقد ركّزا في
عظتيهما على
محبّة الشيخ
الأبوية الكبيرة
التي شهداها
في السنوات
التي ارتبطا
خلالها
بالشيخ. من ثمّ
تحدّث
الميتروبوليت
سيرافيم
مطران كاستوريا
الذي أشار
إلى الاهتمام
الكبير الذي
كان يوليه الشيخ
للعلمانيين بكلماته
وكتاباته المعزيّة
المتميّزة بموهبة
التمييز، وعن
المثال الذي
تركه الشيخ
في الصبر ومسامحة
الذين
تحاملوا
عليه وجرّحوه.
في كلمته في
غرفة
الاجتماع،
ذكر رئيس
الدير افرام
أنّ الشيخ
كان مرجعاً لكل
الجبل وقد
كان ممتلئاً
بالرغبة لأن يرى
الرهبان
يحيون بالله. كل
لقاء مع
الشيخ كان
خبرة جديدة. من
ثمّ كان
للحضور في
الجنازة
فرصة أخذ
البركة
وتوديع
الشيخ، فما كانوا
يجدونه لم
يكن جثّة
باردة بل وجهاً
فرحاً محبّاً
ينقل إليهم ابتسامة
من الأبدية،
ابتسامة لا
يمكن أن تُرى على
وجه ميت عادي. أودِع
الشيخ في قبر
قريب من
الكنيسة، في
مكان تمّ إعداده
منذ عدد من
السنوات. كان
كل الحضور متأكدين
من أن نفس
الشيخ في يد
الله،
وشعورهم كان
مزيجاً من
العاطفة
والفرح
القيامي. فلتكن
بركاته معنا
جميعاً.
|