السنة الحادية عشرة – العدد الخامس – شباط 2015

السنة الحادية عشرة – العدد الخامس – شباط 2015 مختارات آبائية كيف يخلص الإنسان في هذه الأزمنة؟  دراسات آبائية القديسان إسحق السرياني وباييسيوس الأثوسي والتفكير الإيجابي الأب ميخا هيرشي  عظة التزام روح الفقر الأرشمندريت توما بيطار  حياة روحية من الصمت إلى السكون المتقدم في الكهنة جون براك  الحسد الميتروبوليت إيرثيوس فلاخوس الصوم والزمان الحاضر الأب… Continue reading السنة الحادية عشرة – العدد الخامس – شباط 2015

سقطة الإنسان

سقطة الإنسان الشيخ يوسف الفاتوبيذي نقلها إلى العربية الأب أنطوان ملكي السقوط كان نتيجة عدم الخبرة ولامبالاة الإنسان المخلوق من الله. هذه جعلته يهمل اتحاده الشخصي وشركته مع الله الآب. وعملياً عدم الخبرة واللامبالاة جعلته يخون هذا الاتحاد مقتنعاً بأن بمقدوره أن يزهو بنفسه. لهذا يُنظَر إلى السقوط ويُسمّى على أنّه انفصال وانسحاب كل المخلوقات… Continue reading سقطة الإنسان

الأخلاق والتكنولوجيا

الأخلاق والتكنولوجيا القديس نيقولاي فيليميروفيتش* نقلها إلى العربية الأب أنطوان ملكي في الأصل، الدين كان أمّ الأخلاق والتكنولوجيا. أولاً وقبل كل شيء، الدين كان نبعاً متدفقاً من أعماق مخفية، والأخلاق كانت نهراً حاملاً الحياة، والتكنولوجيا بمساعدة القنوات الفنيّة حملت المياه من هذا النهر إلى شرايين حياة الإنسان. الله أعلن للإنسان ناموس الإيمان وناموس السلوك ومعرفة… Continue reading الأخلاق والتكنولوجيا

موهبة الطاعة

الأب أنطوان ملكي هل الطاعة موهبة؟ إذا كانت موهبةً فما قيمة اتّخاذ الرهبان لها نذراً؟ وإذا كانت نذراً فهي خيار أو سلوك تحدده القوانين الرهبانية وتعاليم آباء البراري الذين تزخر توجيهاتهم بالحديث عنها. فهي مطلوبة من الراهب حتّى اندثار مشيئته، لأن في هذا الاندثار تخلٍ يعكس ملء الحرية. قمّة الحرية أن يتخلّى الإنسان عن حريته.… Continue reading موهبة الطاعة

السنة العاشرة – العدد العاشر – تموز 2014  

مختارات آبائية ما هي العدالة الإلهية وكيف تتحقق؟ الشيخ يوسف الفاتوبيذي البشر كمخلوقات ليتورجية الأرشمندريت جورج كابسانيس عظة ويصير كلّ شيء جديدًا  الأرشمندريت توما بيطار  لاهوت  الأرثوذكسية: نظرية أم علاج؟ الميتروبوليت إيروثيوس فلاخوس أربعة أسئلة حول العلم ونظرية التطوّر الميتروبوليت نيقولاوس مطران ميسوغيا ولافريوتيكي حيث ينتهي العلم ويبدأ اللاهوت روبرت جاسترو تحديد القداسة: طريقة الكثلكة… Continue reading السنة العاشرة – العدد العاشر – تموز 2014  

البشر كمخلوقات ليتورجية

الأرشمندريت جورج كابسانيس نقلها إلى العربية الأب أنطوان ملكي   نحن عادةً نصف البشر بأنّهم مخلوقات عاقلة ومستقلّة. هذه صفات صحيحة لكنّها لا تنقل الطبيعة البشرية بكمالها. من خلال الخبرة الليتورجية، نحسّ بأن الناس هم مخلوقات ليتورجية أكثر من أي شيء آخر. لقد خُلِقوا ليخدموا ويقدّموا أنفسهم والعالم إلى الله بامتنان وتمجيد وعبادة، ليتّحدوا مع… Continue reading البشر كمخلوقات ليتورجية

حيث ينتهي العلم ويبدأ اللاهوت*

روبرت جاسترو** نقلها إلى العربية الأب أنطوان ملكي   يوجد اليوم ثلاث خطوط من البراهين: حركات الكواكب وقوانين الديناميكا الحرارية (thermodynamics) وقصة حياة النجوم. هذه كلّها تشير إلى نتيجة واحدة، وكلها تعبّر عن أنّ للكون بداية. قلّة من العلماء يسلّمون ويتجرؤون على السؤال: “ماذا أتى قبل البداية؟” آدموند وايتاكر، عالم فيزياء بريطاني، كتب كتاباً عن… Continue reading حيث ينتهي العلم ويبدأ اللاهوت*

الأرثوذكسية: نظرية أم علاج؟

الميتروبوليت إيروثيوس فلاخوس علم اللاهوت الأرثوذكسي هو صوت وكلمة الكنيسة الأرثوذكسية. ليس علم اللاهوت الأرثوذكسي ولا الكنيسة الأرثوذكسية نظريات، ولكنهما وسائط للشفاء. بمعنى أن الكنيسة هي مستشفى روحي، وعلم اللاهوت الأرثوذكسي، الذي هو الإعلان عن الله ومعرفته، يعرف كيف يشفي الناس. 1- ما هي الأرثوذكسية؟ لكلمة “أرثوذكسية” معنيان: العقيدة المستقيمة عن الله وكل الحقائق الخاصة… Continue reading الأرثوذكسية: نظرية أم علاج؟

السنة العاشرة – العدد التاسع – حزيران 2014

مختارات آبائية الاتضاع والهيئة المتواضعة الشيخ يوسف الفاتوبيذي حول قراءة الأعمال الروحية أفلاطون رئيس أساقفة كوستروما عظة لكي نبلغ مستوى المحبّة الإلهيّة! الأرشمندريت توما بيطار حياة روحية الشهادة للملكوت في عصرنا الرقمي أندرو بويد حوار الروح والخطيئة الخورية سميرة عوض ملكي رعائيات رسالة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم بمناسبة افتتاح المونديال لاهوت التفسير الليتورجي ومعنى… Continue reading السنة العاشرة – العدد التاسع – حزيران 2014

لكي نبلغ مستوى المحبّة الإلهيّة!

الأرشمندريت توما بيطار يا إخوة، في الإنجيل الّذي تُلي على مسامعكم، الرّبّ يسوع يتكلّم على محبّة كلّ واحد منّا لأبيه وأمّه، أو لابنه وابنته؛ ويقارن هذه المحبّة بمحبّتنا له هو. حين يقول الرّبّ يسوع: “إن كان أحد يحبّ أبًا أو أمًّا أكثر منّي، فلا يستحقّني“؛ فهو لا يطالبنا بأن نحبّه أكثر، حرفيًّا، من آبائنا وأمّهاتنا،… Continue reading لكي نبلغ مستوى المحبّة الإلهيّة!