الشيخ أمليانوس سيمونوبترا

نقلته إلى العربية أسرة التراث الأرثوذكسي

هذا النص مأخوذ من تسجيل فيلم يتحدّث فيه الاب أمليانوس سيمونوبترا عن قوة صلاة يسوع في الحياة الروةحية الأرثوذكسية. كما يعطي إرشادات واضحة حول القراءة اليومية في الكتب الإلهية.

إن ألف كلمة من الصلاة المقروءة لا تحلّ مكان البضع كلمات في صلاة يسوع: “ربّي يسوع المسيح ارحمني”. أنظروا خمس (بالعربية أربعة) كلمات صغيرة.

علينا ان نقرأ أحد آباء الكنيسة. عشر دقائق تكفي، لا بل حتى خمسة إذا شئتم. واقرؤو ا غيرها خمس أو عشر دقائق في الكتاب المقدس. من العهد القديم أولاً… لأن العهد القديم هو الأساس… إنه الدعم، أساس الكنيسة وحياتنا. وسلامنا! إن لم نكن نعرف العهد القديم لن نفهم الله. لأن الله كشف ذاته هناك. ومن ثمّ كشف لنا قائلاً: “أنا ما أقوله هناك في العهد القديم”. “وهنا أكتب عن هذا”. إن لم نتمكن من تحديد هذه الأماكن، لن نفهمها.

إذا قلتم لي عبارة “الاحتلال الأجنبي” وأنا لا اعرف شيئاً عن هذا، لم أرَ حرباً، أنا ملك في بيتي… كيف لي أن أفهمها؟ ولكن عندما أعبر الحدود [الكلام في قبرص] وأرى الكنيسة التي أقفلوها ودمّروها، وأحرقوا قرميدها وهي الآن خربة… وأرى البيوت هناك، مهجورة، بشبابيك مخلّعة، مرمية على الأرض، محطّمة… عندها أفهم ما معنى “الاحتلال الأجنبي”…

أنا بحاجة لأن أصنع الربط: “ما معنى كل هذا؟” هذا ما يحدث مع العهد القديم. الرب كشف الكثير من الأمور هناك. وهناك ما يتعلّق بها في العهد الجديد وسير القديسين. لنقرأ قليلاً ونتعلّم أن نردد الصلاة. إن مئة ألف من كلمات الصلاة المقروءة لا تحلّ محلّ بعض كلمات الصلاة: “ربي يسوع المسيح ارحمني” انظروا إنها خمس كلمات صغيرة.

إنها مَجدَلة، شكر، توسّل، اعتراف، لاهوت وشهادة. هذه الصلاة تشمل كل شيء. الربّ يفهم حتّى ولو لم نفهمها. أنا استطيع ان اردد إلى ما لا نهاية: ” ربي يسوع المسيح ارحمني” وقد لا افهم شيئاً، لكن الربّ يفهم. الرب يفهم… وهذا هو الجزء الأهم، أنه يفهم. لذا علينا أن نردد الصلاة.

إنه لأمر سهل أيها الأحباء! إن اهتممنا به، سوف ترون، في خلال شهر، وبدون اي شك، كما ذكرتُ لكم، أن قلبكم يفرحّ! ما من إنسان طلب شيئاً من الله ولم يحصل. وإلا لما كان هو الله. لذا، عندما نقول له: “أعطني الصلاة يا رب، ضعها في قلبي”، ألن يفعل ذلك؟

سوف يعطينا السعادة، يمنحنا السلام، يهبنا الفرح الاحتفالي، والدموع. كل شيء.

كلّ ما تريد الحصول عليه من خلال هذه الكلمات، من السماء ومن الأرض، سوف تراه وسوف يكون لك كذلك. سواء كان شيئاً مخبّئاً أو مرئياً، سوف تحصل عليه والرب يمنحك إياه!