موائد المحبة
موائد المحبة الأب أنطوان ملكي عن نشرة الكرمة في الرسائل، كما في النصوص المسيحية القديمة، إشارات عديدة إلى موائد المحبة التي كانت تُسمّى “أغابي”، أي محبة. فالرسول بولس في نشيد المحبة الوارد في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس يقول “وَإِنْ
هي مجلة أرثوذكسية شهرية تأسست عام ٢٠٠٤ على يد الإيكونوموس الأب أنطوان ملكي المغبوط الذكر. وكانت أول مجلة أرثوذكسية إلكترونية صادرة باللغة العربية
تصدر المجلة في أول كل شهر وتتضمن مجموعة من المقالات التي تتناول مواضيع ليتورجية، رعائية، عقائدية، تعاليم روحية، سير قديسين… وقد أصبحت مرجعًا للمنخرطين في العمل الكنسي والباحثين وطلاب اللاهوت بسبب غنى أرشيفها وتنوّعه.
موائد المحبة الأب أنطوان ملكي عن نشرة الكرمة في الرسائل، كما في النصوص المسيحية القديمة، إشارات عديدة إلى موائد المحبة التي كانت تُسمّى “أغابي”، أي محبة. فالرسول بولس في نشيد المحبة الوارد في رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس يقول “وَإِنْ
النوبة والندّابون الأب أنطوان ملكي الكثير من العادات المتّبعة في جنانيزنا، ومنها ارتداء الأسود حداداً، يعود إلى الأزمنة الوثنية. وهذه كلها أمور تُستَعمَل للدلالة على المبالغة بالحداد، لكنّها تتعارض مع الإيمان الأرثوذكسي وتعاكس الكتاب المقدّس. أمام الموت يحزن المسيحي لأنّه
الرعاية والفكر الدهري الأب أنطوان ملكي الرعاية هي فن شفاء المؤمنين. فالكنيسة، كونها جسد المسيح، لا بد أن تعمل على علاج أعضائها، شأن كل جسم في هذا الكون ينشئ دفاعاته ويطوّر نظمه لكي يبعد المرض أو الجراثيم خارجاً. على ضوء
الأرثوذكسي في مكان العمل الأب أنطوان ملكي المؤمن الأرثوذكسي مدعو دائماً إلى أن يعي حضور الله وأن يسعى باستمرار إلى خلاص نفسه. الوسيلة الأكثر وضوحاً لهذا المسعى هي الحياة الرهبانية، حيث يتخلّى الإنسان عن اهتماماته الدنيوية، أو أقلّه أنّه يتفرّغ
الكآبة بين العلم والحياة الروحية الأب أنطوان ملكي لا بدّ أن الكثيرين منّا يعرفون أحباءَ لهم، من أصدقاء أو حتّى من أفراد العائلة، يصارعون الكآبة أو الإحباط (depression)، حتى أن كلمة “مدبرس” دخلت لغتنا اليومية. وقد تكون معاناة الإنسان على
أناجيل الأب أنطوان ملكي أحد أكبر انشغالات العالم المسيحي في هذه الأيام، هو الوثيقة التي سُميت “إنجيل يهوذا” وفيلم “شيفرة دافنشي”. فإنجيل يهوذا صار متوفراً في أغلب اللغات في العالم. أمّا الفيلم فصيته جاب الدنيا، وصار متوفراً في دور السينما
عجين ونذور الأب أنطوان ملكي من الأخبار السارية في هذه الأيام خبرٌ عن عجينة أصلها من عند إحدى السيدات الكاثوليكيات في إيطاليا وقد نذرت توزيعها لأن العذراء شفتها وكلّفتها بذلك. وكل مَن يحصل على شيء من العجين عليه أن يحضّر
الملعقة المقدسة الأب أنطوان ملكي أحد الهموم التي يعبر عنها بعض المؤمنين الذين يشتركون بالقداس الإلهي ويتناولون جسد ودم السيد الكريمين، هو حاجتهم إلى أن يتناولوا بالملعقة نفسها التي يتناول منها الآخرون. الحقيقة هي أنه كما يشترك عدد من الكهنة
الكنيسة والدهرية الأب أنطوان ملكي الكنيسة هي جسد المسيح وعروسه. هذا إيماننا نمارسه فنسعى إلى الكنيسة لنتقدّس فيها إذ خارجها ليس من تقديس. وفي ممارستنا اليومية نستعمل كلمة “الكنيسة” بعدة معانٍ. فهي تارة جماعة المؤمنين أي شعب الله. وهذا استعمال سبقنا إليه آباؤنا