المسيحية ثورة على الخوف
المسيحية هي ثورة على الخوفد. جان القرعان أكبر مشكلة في حياة الإنسان هي مشكلة الخوف. هذه المشكلة هي مشكلة المشاكل لأنها سبباً لعدة مصائب في الحياة. الإنسان ليس فقط يخاف المجهول ويخاف من المستقبل ويخاف مما هو غير منظور
هي مجلة أرثوذكسية شهرية تأسست عام ٢٠٠٤ على يد الإيكونوموس الأب أنطوان ملكي المغبوط الذكر. وكانت أول مجلة أرثوذكسية إلكترونية صادرة باللغة العربية
تصدر المجلة في أول كل شهر وتتضمن مجموعة من المقالات التي تتناول مواضيع ليتورجية، رعائية، عقائدية، تعاليم روحية، سير قديسين… وقد أصبحت مرجعًا للمنخرطين في العمل الكنسي والباحثين وطلاب اللاهوت بسبب غنى أرشيفها وتنوّعه.
المسيحية هي ثورة على الخوفد. جان القرعان أكبر مشكلة في حياة الإنسان هي مشكلة الخوف. هذه المشكلة هي مشكلة المشاكل لأنها سبباً لعدة مصائب في الحياة. الإنسان ليس فقط يخاف المجهول ويخاف من المستقبل ويخاف مما هو غير منظور
بعض من ذكريات مع الشيخ بورفيريوس (2)أناستاسيوس تزافاراس ترجمته بتصرّف عن اليونانية راهبات دير القديس يعقوب الفارسي المقطع سرد لي يوماً الأب بورفيريوس الحادثة التالية، منبهاً إياي لكي أتجنب الوقوع في دينونة الآخر، حتى ولو كان يخال لي أني على
قصة حبلكاتب مجهول استيقظتُ باكراً في أحد الأيام لأتفرّج على شروق الشمس. آه! إن روعة خليقة الله تفوق الوصف. وفيما أنا أتفرّج، مجّدت الله على عمله البديع. وفي تلك الجلسة، أحسستُ بحضور الرب معي.سألني: “أتحبُّني؟”، فأجبتُ “بالطبع يا رب!
ميلادُ المسيح ميلادنا “المجدُ لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسّرة”(لوقا14:2) ماريَّـا قبارة عذراء جميلة طاهرة تنتظر وليداً. خطيبها يمسك بمقود الدّابة التي كانت تمتطيها متوجهين إلى بيت لحم. المسافرون كثيرون وفنادق بيت لحم قليلة، فالمدينة ازدحمت بكثرة
لمن تحيا حياتك؟ الشماس ثيوذوروس الغندور لقد سألتُ هذا السؤال لنفسي أولاً فيما كنتُ أفكّر ليلاً قبل أن أغمض جفنيّ وأخلد للنوم بعد يوم طويل وشاق. وتأملت في هذه الفكرة وفي حياتنا نحن البشر ووجدت طرقًا مختلفة للعيش بحسب
المسيح والحياة عن النّور لعام 1946 اختارته وأعدته للطباعة راهبات دير مار يعقوب، دده، الكورة نحن الآن أمام أعظم وأقوى مشكلة في العصر، أمام مشكلة تُظهرها للعقل البشري غير الغامض، عدّةُ قضايا واقعيّة، كلّها نتيجة ضغط فكري صميم مصدره
أريد أن أكون فاعلاً الشماس ثيوذوروس الغندور قال لي:”لستُ مفعولاً به”، فاستغربت القول وسألته عن السبب الذي دعاه يستخدم العبارة القواعدية في وصف نفسه، ولماذا اختار المفعول به ليتجنب اعتبار نفسه كذلك. أجاب مخبراً إياي محطات في حياته جعلت