هي مجلة أرثوذكسية شهرية تأسست عام ٢٠٠٤ على يد الإيكونوموس الأب أنطوان ملكي المغبوط الذكر. وكانت أول مجلة أرثوذكسية إلكترونية صادرة باللغة العربية
تصدر المجلة في أول كل شهر وتتضمن مجموعة من المقالات التي تتناول مواضيع ليتورجية، رعائية، عقائدية، تعاليم روحية، سير قديسين… وقد أصبحت مرجعًا للمنخرطين في العمل الكنسي والباحثين وطلاب اللاهوت بسبب غنى أرشيفها وتنوّعه.
المُحتَرَمالأب أنطوان ملكي نسمع بعض الناس ينادون الكاهن بالمحترم بدل الأب أو “أبونا”. قد تبدو هذه الكلمة غريبةً عند الأرثوذكسي الذي تربّى في جو أرثوذكسي وأول ما يخطر بباله هو: لمَ يدعون الكاهن بالمحترَم، أليس كل الناس محتَرَمون، فلماذا
نظرة أرثوذكسية إلى الأسقفيةمختارات من محاضرات الأب يوحنا رومانيدستعريب الأب أنطوان ملكي في زمن العهد الجديد لا نجد أساقفة ملكيين. الأسقف (proestos) هو مركز الوحدة المنظورة في الكنيسة. القديس أغناطيوس، مشيراً إلى الدرجات الثلاثة من الكهنة، يقول أنهم عُيّنوا
التكريس الكهنوتي* الأرشمندريت توما (بيطار)التكريس بعامة كل معمَّد يفترض أن يكون مكرَّساً للمسيح. ليس بعد لنفسه بل لمن اشتراه بدمه. لا يعيش لنفسه. المسيح صار سيّد حياته. محور حياته. إن عشنا فللرب نعيش وإن متنا فللرب نموت. يُفترض بالمعمَّد
رسالة إلى صديق قبل السيامة الكهنوتيةالأب ألكسندر شميمنتعريب الأب أنطوان ملكي صديقي العزيز أنت تُعلمني أنك سوف تُسام بعد عدة أيام وتسألني عن تفاصيل خدمة السيامة. لن أتّحدث هنا عن السيامة للشموسية، فهدفك هو الكهنوت، وما عدا الوقت والصلوات،
الكهنة والعلمانيون في الكنيسة الأرثوذكسيةالأب ألكسندر شميمنتعريب الأب أنطوان ملكي هذا المقال قديم في تاريخ تأليفه ولكن قيمته تكمن في كونه يعالج موضوعاً ما يزال يتفاعل في كثير من الرعايا في أميركا وغيرها من العالم الأرثوذكسي. إضافةً إلى أن
المرض، الشفاء والمعالِج بحسب القديس يوحنا السلمي الميتروبوليت إيروثيوس فلاخوس تعريب الأب أنطوان ملكي يوجد اليوم كلام كثير عن شفاء الإنسان لأننا أدركنا أن الإنسان مريض من كوننا نعيش حياةً فردانية منفصلة عن الجماعة والحقيقة، مرغمين على العيش بحسب تسليم
الشموسية في رسائل القديس أغناطيوس الأنطاكيأنستاسيوس د. سالاباتاستعريب الأب أنطوان ملكي مدخل القديس أغناطيوس هو وجه استثنائي في المسيحية، “رجل جزيل الورع”[1]، عاش وخدم أسقفيته في سنوات ما يُعرَف بالكنيسة الأولى. لم يحفظ التاريخ الكنسي إلا بعض العناصر المتعلّقة بسيرته
تشكّل الشعب في الجماعة ولها البروفسور قسطنطين سكوتيريس تعريب الأب أنطوان ملكي إن مسألة تشكّل الشعب ليست سؤالاً حديثاً بل هي بالواقع قد سادت عبر السياق الطويل للتقليد المسيحي. من خلال مسعاها التعليمي وإنتاجها اللاهوتي الغني لتربية شعب الله،