طريق الخلاص
من باتيريكون آباء أوبتينا نقلته إلى العربية أسرة التراث الأرثوذكسي القديس أناتولي أوبتينا من دون الشتاء لا ربيع، ومن دون الربيع لا صيف. هكذا ايضاً هو الأمر في الحياة الروحية: بعض التعزية، ومن ثم قليل من الحزن، وهكذا شيئاً فشيئاً
هي مجلة أرثوذكسية شهرية تأسست عام ٢٠٠٤ على يد الإيكونوموس الأب أنطوان ملكي المغبوط الذكر. وكانت أول مجلة أرثوذكسية إلكترونية صادرة باللغة العربية
تصدر المجلة في أول كل شهر وتتضمن مجموعة من المقالات التي تتناول مواضيع ليتورجية، رعائية، عقائدية، تعاليم روحية، سير قديسين… وقد أصبحت مرجعًا للمنخرطين في العمل الكنسي والباحثين وطلاب اللاهوت بسبب غنى أرشيفها وتنوّعه.
من باتيريكون آباء أوبتينا نقلته إلى العربية أسرة التراث الأرثوذكسي القديس أناتولي أوبتينا من دون الشتاء لا ربيع، ومن دون الربيع لا صيف. هكذا ايضاً هو الأمر في الحياة الروحية: بعض التعزية، ومن ثم قليل من الحزن، وهكذا شيئاً فشيئاً
القديس الشيخ دانيال الكاتوناكي نقلته إلى العربية أسرة التراث الأرثوذكسي الرسالة التالية هي رد على رسالتين كتبهما أخَوان إلى القديس الأثوسي يطلبان الإرشاد في حياتهما الروحية. الهدف الأولي للشيخ دانيال كان تشجيعهما على الابتعاد عن الرذيلة وعلى محبة الفضيلة المرضِية
الشيخ إميليانوس سيمونوبترا نقلتها إلى العربية الخورية جولي عطية عيسى حين يقرّر أحدهم أن يدرس الكتاب المقدّس بطريقةٍ غير فعّالة وعقليّة، يخلق الكراهية والخلافات. لماذا؟ لأنّ المقاربة العقليّة للكتاب المقدّس لا تساعدنا على أن نلتفت إلى خطايانا ونفكّر فيها، بل
إعداد أسرة التراث الأرثوذكسي من رسائل الشيخ أفرام الفيلوثايوي <أتوسّل إليكم يا ابنائي، بمحبة الله، ألاّ تنقطعوا عن صلاة مسيحنا، ولا للحظة. يجب أن تتمتم شفاهكم اسم يسوع بشكل مستمر، وهو الاسم الذي يدمّر الشيطان وكل ألاعيبه. نادوا المسيح بلا
الأب جورج كابسانيس الأثوسي نقلتها إلى العربية أسرة التراث الأرثوذكسي بقدر ما يتطهر الناس من أهوائهم تزداد قدرتهم على الشركة الحقيقية مع الله والآخرين. إن الذين يتبنّون نظرة رومانسية وخارجية عن الشخص البشري ينقلون الشر من الشخص إلى المجتمع، ولهذا
المتقدم في الكهنة أندريه ليموشونوك أسرة التراث الأرثوذكسي كيف ترى الأرثوذكسية النزاعات بشكل عام؟ وبشكل خاص، ماذا عن النزاعات بين الأشخاص أو في داخل الشخص بذاته؟ كيف تنظر الأرثوذكسية للعنف بكل أشكاله؟ ما هي وجهة نظر الأرثوذكسية في الحروب والصراعات؟
على ضوء إنجيل الأحد بعد الميلاد إعداد الأب أنطوان ملكي “وَبَعْدَمَا انْصَرَف المجوس، إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلاً:«قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَ، وَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ».
الأب أنطوان ملكي أبدَت العزيزة ماريا قباره رأياً بعنوان “إمرأة… وكاهنة؟! دعوة للتفكير” ونشرته على صفحة ’سناك سوري’. عملياً في العنوان ما يكفي من إثارة لفضول القارئ فيُقرأ العمل. بداية، لا بدّ من التعبير عن أن هذا الرأي لا يشبه
الأب أنطوان ملكي قرار إنشاء الكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا من خلال تبني بعض الأشخاص غير المسامين قانونياً، ما يزال يتفاعل في العالم الأرثوذكسي. ما يلي هو جردة لآخر المستجدات على ضوء هذا الأمر ويظهر التجاذب والانقسام الدائر حول هذا الأمر،