تعلّم صلاة يسوع
الشيخ ديونيسيوس الروماني – 3 من قلاية القديس جاورجيوس، إسقيط كوليتسو في جبل أثوس من مقابلة أجراها الشمّاس كلاوبا باراسكيف نقلها إلى العربية الأب أنطوان ملكي تعلّم صلاة يسوع سؤال: أي الأفضل: أن نتعلّم صلاة يسوع، متزامنة مع النَفَس
هي مجلة أرثوذكسية شهرية تأسست عام ٢٠٠٤ على يد الإيكونوموس الأب أنطوان ملكي المغبوط الذكر. وكانت أول مجلة أرثوذكسية إلكترونية صادرة باللغة العربية
تصدر المجلة في أول كل شهر وتتضمن مجموعة من المقالات التي تتناول مواضيع ليتورجية، رعائية، عقائدية، تعاليم روحية، سير قديسين… وقد أصبحت مرجعًا للمنخرطين في العمل الكنسي والباحثين وطلاب اللاهوت بسبب غنى أرشيفها وتنوّعه.
الشيخ ديونيسيوس الروماني – 3 من قلاية القديس جاورجيوس، إسقيط كوليتسو في جبل أثوس من مقابلة أجراها الشمّاس كلاوبا باراسكيف نقلها إلى العربية الأب أنطوان ملكي تعلّم صلاة يسوع سؤال: أي الأفضل: أن نتعلّم صلاة يسوع، متزامنة مع النَفَس
بين الثّبات والمرونة الأب نقولا مالك إذا كنتَ ثابتًا في مواقفِكَ، قد يُعَيِّرُكَ النّاسُ قائلِين: “مُتَحَجِّرٌ، مُتَشَدِّدٌ، لا يَأخُذُ وَلا يُعطي، لا يَتَطَوَّر…”. وَإذا كنتَ تُدِيرُ أُذنًا لآراءِ الآخَرين، وَتُطاوِعُهُم، وَتحترمُ آراءَهُم، قد تَسمعُ تعييرًا من بعضهم: “كلّ يوم
الشَّباب وسِرّ الاعتراف الأب نقولا مالك باسم الآبِ والابنِ والرُّوحِ القدس، الإلهِ الواحد. آمين 1: نَقْرَأُ في المزمور الحادي والثّلاثين: طُوبى لِلَّذِينَ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُمْ وَسُتِرَتْ خَطاياهُم. طُوبى للرَّجُلِ الّذي لا يَنْسِبُ الرَّبُّ إِلَيهِ خَطِيئَةً وَلَيسَ في فَمِهِ غِشٌّ. مِنْ
الشيخ ديونيسيوس الروماني – 2 من قلاية القديس جاورجيوس، إسقيط كوليتسو في جبل أثوس من مقابلة أجراها الشمّاس كلاوبا باراسكيف نقلها إلى العربية الأب أنطوان ملكي تجميع الفكر سؤال: عندما نردد صلاة يسوع، أي الأفضل الكلام أو الترتيل؟ جواب:
الترتيل والدهرية الأب أنطوان ملكي تحوِّلُ الدهريةُ الكنيسةَ إلى مؤسسة عالمية لكنها لا تلغيها. كثيرون قد عالجوا الدهرية من عدة أوجه، دينية وغير دينية، ولكنهم لم يتوصلوا إلى تعريفها على الشكل الذي قدّمه الأب ألكسندر شميمن. فهو يعرّف الدهرية بأنهاهرطقة ضد الإنسان كونها قبل شيء تنفي عنه صفته التعبّدية،
القراءة السرية للأفاشين بدل القراءة المسموعة: الأسباب والتواريخ أ. غولبتسوف نقلها إلى العربية الأب أنطوان ملكي اليوم، بحسب الكتب الليتورجية، كل الأفاشين ما عدا أفشين وراء المنبر، يقرؤها الكاهن سرياً أو بشكل غير مسموع من الشعب (“mystikos“). فالشعب يسمع الإعلانات فقط بدل الصلاة الكاملة، والإعلانات هي ختم الأفاشين المؤلّفة
في الموسيقى وتأثيرها، وفي تثقيف السمع أنطوان المعلوف أبدع الله الحواس في الجسد، وذلك كي تكون معابر الذهن إلى العالم الخارجي، ومن خلالها يتلقّى الذهن غذاءه الروحي[1]… من هنا نتبيّن حفظ هذه الحواس سليمة لأنّه إن شوّهنا الذهن فما
الموسيقى في عبادة الكنيسة دافيد دريلوك* نقلها إلى العربية الأب أنطوان ملكي لا يوجد أي خدمة في الكنيسة الأرثوذكسية لا تستعمل الترتيل والترنيم بشكل واسع. لِماذا يُعبَّر عن عبادة الكنيسة باللحن؟ تبدأ الليتورجيا الأرثوذكسية بإعلان “مباركة هي مملكة الآب والابن والروح القدس…” بهذه الكلمات نُدعى إلى
لاهوت موسيقيّ في موسيقى الكنيسة الرومية الأرثوذكسية، موسيقى الملائكة الأب د. يوحنا اللاطي[1] إن موسيقى كنيستنا الرومية الأرثوذكسية[2] تأتي من إصلاح القرن 19 الخريسانثوسي. هذا الإصلاح قلب الفلسفة الموسيقية من كواكبية-ملائكية إلى رياضية (راجع 2) والتدوين من اختزالي إلى تحليلي