بولس …لا نريدك ذكرى
بولس …لا نريدك ذكرى !!! ماريا قبارة في اليوم السادس .. على مشارف أحد الشعانين —————————————————- المعلّم كان رجل أوجاع وحامل الألم. وأنت أيّها الراعي بولس على مثال معلمك… ثابتٌ في المحبّة وسط أوجاع لا تطاق. قوتك في إيمانك.
هي مجلة أرثوذكسية شهرية تأسست عام ٢٠٠٤ على يد الإيكونوموس الأب أنطوان ملكي المغبوط الذكر. وكانت أول مجلة أرثوذكسية إلكترونية صادرة باللغة العربية
تصدر المجلة في أول كل شهر وتتضمن مجموعة من المقالات التي تتناول مواضيع ليتورجية، رعائية، عقائدية، تعاليم روحية، سير قديسين… وقد أصبحت مرجعًا للمنخرطين في العمل الكنسي والباحثين وطلاب اللاهوت بسبب غنى أرشيفها وتنوّعه.
بولس …لا نريدك ذكرى !!! ماريا قبارة في اليوم السادس .. على مشارف أحد الشعانين —————————————————- المعلّم كان رجل أوجاع وحامل الألم. وأنت أيّها الراعي بولس على مثال معلمك… ثابتٌ في المحبّة وسط أوجاع لا تطاق. قوتك في إيمانك.
الأب جاورجيوس برفقــة القدّيسين دير راهبات القدّيس يعقوب الفارسيّ المقطّع يعيش الكاهن جاورجيوس حالات فائقة الطبيعة نتيجة لسيرته الفاضلة، فقد كان يقول لأبنائه الروحيّين: “شدّدوا إيمانكم، وحاولوا أن تركّزوا أفكاركم في الأمور التي تجري أثناء سرّ الشكر الإلهيّ، حتّى
رهبنة أنطاكية الأب أنطوان ملكي مضت قرون طويلة كانت فيها أنطاكية بلا أديار بالمعنى الفعلي للكلمة. فالأديار الأنطاكية القليلة كانت بلا رهبنة، يسكنها مجموعة من المتبتلين دون أن يشكّلوا أدياراً، أو عائلات تهتمّ بالأوقاف وتمدّ المطرانيات بالملابس والمؤن. ومع
محبة الذات الميتروبوليت إيروثيوس فلاخوس أحد الأهواء الرئيسية التي تسود على الإنسان هي محبة الذات. كما سنرى فيما يلي، محبة الذات هي أم كل الأهواء والرذائل ومرضعتها. قال المسيح مشيراً لمحبتنا لذواتنا تلك: “من يحب حياته يهلكها، ومن يبغض
نتواصل ولا نشترك الأب توماس فامفينيس توجد في بعض الأحيان بعض الإشارات السياسية أو الاجتماعية في بعض نصوص الإدارة الكنسية، ولكنها لا تأتي أبداً من دون التعديلات والتوضيحات الضرورية. هذا أمر يشير إلى مقاربة خارجية بعض الشيء للكنيسة، مقاربة
الكآبة الشيخ تريفن* نقلها إلى العربية الأب أنطوان ملكي هناك أوقات نستسلم خلالها إلى ما يسمّى شيطان نصف النهار فنخضع للكآبة. هذا الاستسلام غالباً ما يتغذّى من عادة التذمّر المزمنة. نحن نتذمّر من صحتنا إلى درجة أن تتحوّل نقطة التركيز
لا تدينوا لكي لا تـُدانوا! الأرشمندريت توما بيطار “لا تدينوا لكي لا تُدانوا”. هذا قول عظيم! هذا قول نابع من جوف الله! لم يقل الرّبّ: “لا تخطئوا”، مع أنّه قال للّذين غفر لهم ألاّ يخطئوا من بعد. لكن، الرّبّ يعرف
مملكة الحاجة أو حاجة الممكلة؟ إعداد راهبات مار يعقوب الفارسي – دده، الكورة إنّ التعامل مع المجتمع، في أيّامنا هذه، أمرًا ليس قليل الأهمّيّة أو السهولة، وبخاصّة بالنسبة إلى شباب هذا العصر، ولهذا نراهم مرّات كثيرة حيارى في اتّخاذ
الإيمان القويم القديس نقولاي فيليميروفتش ترجَمته عن الفرنسيّة بتصرّف السيدة مايا اسطفان* 11- لا تسأَل الإنسان المسيحيّ هَل يومنُ بالله، بل هل يؤمِن بالإنجيل، أي بالبشارَة، لأنّ مَن يؤكّد أنّهُ يؤمِنُ بالله وفقَ حُكمِهِ الخاصّ، لا وِفقَ الإنجيل، هو من