“الكلمة” بين الحقّ والتـّلفيق!
“الكلمة” بين الحقّ والتـّلفيق! الأرشمندريت توما بيطار يا إخوة، يسوع، هنا، يُقيم توازيًا بين نفسه والخطيئة. إذا تكلّم يسوع على الحقّ، فإنّه هو الحقّ؛ وإذا تكلّم عل الثّبات في الكلمة الإلهيّة، فهذا معناه الثّبات في الإيمان به، وفي محبّته