حول إنجيل أحد الغفران
حول إنجيل أحد الغفران الأب أنطوان ملكي إنجيل اليوم هو جزء من العظة على الجبل، الجزء الذي يلي مباشرة الصلاة الربية (أبانا الذي في السماوات) التي هي أيضاً جزء من العظة على الجبل. بمعنى ما، هذا المقطع الإنجيلي هو
هي مجلة أرثوذكسية شهرية تأسست عام ٢٠٠٤ على يد الإيكونوموس الأب أنطوان ملكي المغبوط الذكر. وكانت أول مجلة أرثوذكسية إلكترونية صادرة باللغة العربية
تصدر المجلة في أول كل شهر وتتضمن مجموعة من المقالات التي تتناول مواضيع ليتورجية، رعائية، عقائدية، تعاليم روحية، سير قديسين… وقد أصبحت مرجعًا للمنخرطين في العمل الكنسي والباحثين وطلاب اللاهوت بسبب غنى أرشيفها وتنوّعه.
حول إنجيل أحد الغفران الأب أنطوان ملكي إنجيل اليوم هو جزء من العظة على الجبل، الجزء الذي يلي مباشرة الصلاة الربية (أبانا الذي في السماوات) التي هي أيضاً جزء من العظة على الجبل. بمعنى ما، هذا المقطع الإنجيلي هو
ضيوف الله* إعداد راهبات دير مار يعقوب الفارسي المقطّع، دده – الكورة يا لها من ضيافة كريمة أُهديت لنا نحن غير المستحقّين! نعم، إنّ الله المحبّ البشر يستضيفنا في بيته السيّديّ، بيته الكلّيّ الجمال والروعة، بيته الذي لا
تفسير مثل الابن الشاطر هدوئياً الميتروبوليت إيروثيوس فلاخوس يفسّر القديس غريغوريوس بالاماس مثل الابن الشاطر هدوئياً. يقدّم القديس لوقا الإنجيلي المثل حيث نقرأ: “وبعد أيام غير كثيرة جمع الابن الأصغر كل شيء له وسافر إلى بلد بعيد وبذّر ماله
طعم القيامة الأرشمندريت توما بيطار يا إخوة، فيما نُطلّ على الصّوم المبارَك، يطالعنا إنجيل اليوم بأمرين أساسيّين، علينا، في كلّ حين، أن نحفظهما، هما الصّدقة والصّلاة. هذان، في الحقيقة، هما هدف الصّوم. والإنسان، الّذي يعرف كيف يتعاطى الصّدقة، يعرف
ثمرة الصوم القدّيس سمعان اللاهوتي الحديث نقلتها عن اليونانية ماريا قبارة من يخاف الله لا يحتقر قانون الصوم. إنّ الشيطان الخبيث يكره فعل الحسنات، ويذهب إلى كلّ مسيحي محاولاً ربطه بالكسل والإهمال وإقناعه باحتقار الصوم المقدّس. يولّد الصوم الصالحات الروحيّة
هل يجب أن تتغيّر المسيحيّة مع الزمن؟ رسالة من القدّيس ثوفانيس الحبيس إلى شخص يعترض على قوانين الكنيسة* وصل إلى مسامعي أنّك تعتبر عظاتي صارمة للغاية، وتعتقد أنّ اليوم، أي في هذا العصر، لا ينبغي أن يفكّر أحد
السنة التاسعة، العدد الخامس، شباط 2013 دراسات آبائية سر الصليب بحسب القديس اسحق السرياني الميتروبوليت إيروثيوس فلاخوس عظة الكنيسة بيت الخطأة! الأرشمندريت توما بيطار لاهوت معرفتنا بالثالوث القدوس بحسب الأب يوحنا رومانيدس إعداد الأب أنطوان ملكي رعائيات المحبة الإلكترونية
هل من صوم من دون توبة؟ الأب برنابا ياغوس نظراً لأن الصوم الكبير هو فترة التوبة بامتياز، وبما أن التوبة هي الشيء الوحيد الذي يمكننا إظهاره، ومن خلاله يمكننا أن نطمح إلى اكتساب نعمة الله المحِبّة، لذا نحن نعتبرها عنصراً
لا تغرب الشمس على غيظكم راهبات دير القديس يعقوب الفارسي المقطّع اصطحبني أحد الإخوة إلى قرية قريبة قائلاً: سوف أريك مشهداً مؤثّراً ومعلِّما في الوقت نفسه. كان جوّ القرية يوحي بالبساطة الشديدة والمحبّة والحياة المسيحيّة التي تجمع بين أفئدة