X

بحث في التراث الأرثوذكسي

الشهيد داؤود الحلبي

 

مجــدَ بـــاريــنـا المسـيـح

سَـبِّـحـوا الـيـومَ بـشَـهبا

مــات بــالحــبِّ ذبــيـــح

واذكــروا داؤود يــومـــــاً

 

 

مـن لــه طيـب الخصـال

حـلـبٌ تشـــدو بذكرى

فـيـصـلاً صـدق المقـال

أبـيــض الـــكـــفّ نــقــيـاً

 

 

أَرضَعَتْ حُبَّ المسيح

صـــادق  الــبرِّ  بــأمٍّ

خيرَ قربانٍ صحيح

لـولـيـدٍ قـد تَـبَـدَّى

 

 

خيرَ أزواج النساء

خيرَ من ربى بنيناً

رأسُهُ ربُّ السماء

أسسَ البيت بصخرٍ

 

 

ليس يثنيهِ الوعيد

لا يحابي وجه شخصٍ

يبتغي المجد العتيد

مستقيم الرأي دوماً

 

 

صاغَ أقوال الرياء

عاملُ الجزية حِقداً

خَلعوا سَترَ الحياء

وسعى نحو قضاةٍ

 

 

في عداد الظالمين

فارتضى داؤود حبساً

حررت قلب السجين

رازحاً تحت قيودٍ

 

 

يرهب العبد الأمين

وانبرى الوالي مراراً

أو بتعذيب البنين

أن يسوم الأهل ظلماً

 

زائلٍ عند الرجوع

 

رَغَّبَ النفسَ بمجدٍ

إنما ربي يسوع

زاد بالباشا صراخاً

 

 

يبطن القول الصحيح

أرسلوا الأهل لكي ما

إنما الرب المسيح

فانبرى يزداد قولاً

 

 

أو يزعزعك العذاب؟

قيلَ ما تخشى وعيداً؟

صادق العشقِ الرِّغاب

قال: إن الرب يعطي

 

 

حَكَّموا كالظالمين

أعملواً سَبَّاً وشتماً

ثَبَّتَ العبدَ الأمين

قطَّعَ الأكتاف سيفٌ

 

 

عندما الرأسُ قُطِع

عانقَ النورُ المحيا

صكَّ إعدامٍ رَفَع

سَلَّمَ الروحَ لبارٍ

 

 

قد مُنِحنا بالصليب

فاقتنى بالنجع وعداً

صادقٌ وعدُ الحبيب

أنَّ من مات سَيَحيَا

 

لاسم فادينا المجيد

 

سَبِّحوا اليوم بشهبا

ذاك داؤود المجيد

واذكروا فيها شفيعاً

 

بقلم

مالك جميل كنهوش

طلباً لشفاعة الشهيد في القديسين داؤود الحلبي

حلب 23/2/2006

admin: