دليل الأعلام في الكتاب المقدّس

دليل الأعلام في الكتاب المقدّس

إعداد ماريا قبارة

ملوك وأنبياء إسرائيل

يربعام الأول: (تضاعف الشعب) الملك الأول في مملكة اسرائيل الشماليّة. أقامَ أمكنة للعبادة تنافس تلك التي في أورشليم. 1مل 26:11؛ 20:14.

ناداب: (كريم) ملك اسرائيل 910-909ق.م. ابن يربعام الأول وخلفه. قتله بعشا. 1مل10:14-20؛ 25:15-28.

بعشا: (الشمس بعل) ثالث ملوك اسرائيل 909-886ق.م. اغتصب الملك من ناداب ابن يربعام. حارب يهوذا كلّ حياته ومال عن طرق الربّ. قضى زمري على سلالته. 1مل16:15-21؛ 9:16-11.

زمري: (من يشبه بقر الوحش) قائد في جيش إسرائيل. حكم إسرائيل اسبوعاً واحداً. 1مل8:16-20.

عمري: (مفلح) ملك إسرائيل 885-874 ق.م. أسّس السامرة عاصمة لملكه. وكان له شهرة في علاقات بني إسرائيل مع فينيقية وآشور وموآب. وسمى الآشوريون مملكة إسرائيل بيت خمرينسبة له. 1مل 15:16-28.

آخاب: (أخو الأب) ملك إسرائيل 874-853 ق.م. هو ابن عمري. انقاد لعبادة الأوثان تحت تأثير زوجته الكنعانيّة ايزابيل رغم توبيخ ايليا النبي، استولى على كرم نابوت ابزرعيلي؛ خصم إيليا. 1مل29:16-30.

أخزيا: (الرب يمسك) ابن آخاب وإيزابيل. خلف أباه على العرش وهو ثامن ملوك اسرائيل. حكم سنتين فقط 850-852ق.م. 1مل40:22.

يهوآحاز: (يهوه يأخذ) 814-798 ق.م. ابن ياهو وخليفته على المملكة الشمالية. ملك اسرائيل في السامرة سبع عشرة سنة. 2مل35:10؛ 1:13-9.

يهورام: يورام (يهوه مرتفع) ابن آخاب من إيزابيل ملك السامرة حوالي 850-843ق.م. قتله ياهو. 2مل3.

ياهو: (هو يهوه) ملك اسرائيل نحو 841-814 ق.م. اغتصب المُلك من يورام وقضى على سلالة آخاب. ووضع حدّاً لعبادة الأوثان. حاربه آرمية الشام واحتلوا منطقة شرقي الأردن.

يوآش: (يهوه منح) ابن يهوآحاز. ملك على اسرائيل في السامرة ست عشرة سنة حوالي 800-785ق.م. حارب أمصيا ملك يهوذا. 2مل9:13-25؛ 8:14-16.

شلّوم: (جزاء) ملك إسرائيل 743ق.م. اغتال زكريا وملك مكانه. اغتصب عرش اسرائيل وملك شهراً واحداً فقط. 2مل10:15.

يربعام الثاني: (تضاعف الشعب) أحد ملوك اسرائيل الأكثر شهرة، هاجم الأنبياء شرور المجتمع والطقوس البالية التي كانت تمارس أثناء حكمه. 2مل 23:14-29.

إيليا: (إلهي يهوه) نحو 880- 850 ق.م. الصيغة اليونانية لهذا الاسم إلياسوتستعمل أحياناً في العربية. من أنبياء إسرائيل. حاربَ العبادات الوثنيّة التي أدخلتها في إسرائيل إيزابيل زوجة آحاب. هربَ من وجه الملكة مرتين إلى صرفة صيدا حيث أقام ابن الأرملة، وإلى صحراء سينا. خذل كهنة باعال وأمر بقتلهم. رُفع إلى السماء على مركبة ناريّة. خلفه بالنبّوة تلميذه أليشع. 1مل17-19؛ 21. 2مل1:1-2؛18. لو28:9-36.

أليشع: (الله خلاص) أواخر القرن 9. من أنبياء اسرائيل. تلميذ إيليا النبي وخلفه في النبوءة ووظيفة التحكيم. وعندما ذهب إيليا إلى ما وراء الأردن لينتقل إلى السماء، أخذ اليشع رداء إيليا وضرب الرداء مياه الأردن فانفلق الأردن وانشطر وعبرَ أليشع إلى الجانب الغربي من النهر. 1مل16:19؛ 19-21. 2مل2-18؛ 14:13-20.

جيحزي: (وادي الرؤية) خادم أليشع. عوقب لأنّه طلبَ مكافأة من نعمان السرياني. 2مل4-5.

نعمان: (نعيم) قائد جيش آرامي شفاه أليشع من برصه. 2مل5.

عاموس: (حمل مثمر) منأنبياء بني اسرائيل. كان راعي غنم فانتدبه الله للنبوءة 780-744 ق.م. أنذرَ بقدوم آشور واستيلائهم على أرض اسرائيل. (سفر عاموس).

نابوت: (نبات) هو رجل عبراني من بلدة يزرعيل. كان عنده كرم بجانب قصر آخاب ملك السامرة. طمع آخاب بكرمه وقتله للاستيلاء على هذا الكرم. 1مل21؛ 34:22-38.

هوشَع: (الخلاص) آخر ملوك اسرائيل الشماليّة 732-724 ق.م. خلعه شلمنصر الخامس ملك آشور.

يوئيل: (يهوه الله) ابن فثوئيل. أحد أنبياء بني اسرائيل. نبوءته دعوة إلى التوبة والصلاة. 400-350 ق.م. (سفر يوئيل).

هوشع🙁الخلاص) 780-730 ق.م. من أنبياء اسرائيل الصغار. أعلن محبة الله لشعبه الخائن وبكتهم على نقضهم عهدهم مع الله. (سفر هوشع).

يونان: (يمامة) القرن 5 ق.م. ابن متاي من سبط زبولون. نبي روت التوراة أنّه طُرح في البحر وابتلعه الحوت وقذفه إلى البَرّ بعد ثلاثة أيام. دعا أهل نينوى إلى التوبة. معنى السفر أن الإيمان بالله ليس وقفاً على اليهود فقط. يش10:19-16. 2مل25:14. (سفر يونان).

دليل الأعلام في الكتاب المقدّس

دليل الأعلام في الكتاب المقدّس

إعداد ماريا قبارة

ملوك وأنبياء يهوذا

بعد موت سليمان، انقسمت مملكة إسرائيل إلى قسمين، شكّلت عشرة أسباط مملكة إسرائيل الشمالية، وشكّل سبطين مملكة يهوذا الجنوبيّة

رحبعام: بكر سليمان الحكيم. ملك اسرائيل نحو 931-913 ق.م. كان سيء التدبير فانقسمت في عهده مملكة اسرائيل إلى مملكة الشمال أو اسرائيل (عشرة أسباط) ومملكة الجنوب أو يهوذا (سبطان يهوذا وبنيامين). 1مل43:11؛ 31:14

اِبيا: أبيام (يهوه أب). ابن رحبعام. ملك يهوذا الثاني بعد الانفصال. من سلالة داود نحو 913-912 ق.م. غلب ياربعام ملك اسرائيل. مالَ إلى عبادة الأوثان.

آسا: (الشافي أو الطبيب) ملك يهوذا حوالي 911-870 ق.م. حملَ على عبادة الأوثان وحارب مملكة اسرائيل. حصَّن مدن الحدود. 1مل9:15-10. 2أخ9:14-15.

يهوشافاط: (يهوه قضى) رابع ملوك يهوذا بعد انقسام مملكة سليمان. ابن الملك آسا من زوجته عزوبة بني شلحي، أعان أباه في المملكة مدة خمسة سنوات. ثمّ تبوأ العرش في الخامسة والثلاثين من عمره وملك 25 سنة 875-850ق.م. صاهرَ آخاب ملك اسرائيل؛ حارب معه الآراميين في راموت جلعاد. 1مل22. 2مل3.

يهورام: يورام (يهوه مرتفع) بكر يهوشافاط ملك يهوذا وخليفته. ملك سبع سنين 850-843ق.م. تزوج عثليا ابنة عمري ملك السامرة. قتل إخوته الستة مع جماعة من الرؤساء. مات غير مأسوف عليه بمرض أصابه في أمعائه. 2مل16:8.

أخزيا: (الرب يسند) ابن يورام. الملك السادس من ملوك يهوذا. أمّه عثليا ابنة آخاب ملك إسرائيل. 2مل24:8.

عثليا: (يهوه مرتفع) ابنة آخاب ملك اسرائيل وايزابيل الصورية. تزوجت ملك يهوذا يهورام واستولت على العرش بعد موت ابنها 841-835 ق.م. بعد أن هلكت أحفادها الا يوآش الذي نجا من المجزرة بفضل الكاهن الأعلى. 2مل16:8؛ 18؛ 26. 2 أخ6:21؛ 2:22.

يوآش: (يهوه منح) الاسم مختصر يهوآش. ابن أخزيا وخليفته، نجا من مجزرة عثليا جدَّته وأصبح فيما بعد الملك الثامن ليهوذا 836-797ق.م. احتل أورشليم ورمَّم الهيكل. 2مل11-13. 2أخ11:22-27:24.

أمصّيا: (قوة الله) ملك يهوذا 796-781 ق.م. ابن يوآش واسم أمّه يهوعدّان. انتصر على الآدوميين في وادي عَرَبة واحتلَّ البتراء. لكنّ يوآش ملك اسرائيل غلبه في بيت شمس ونهبَ أورشليم. قتل في مؤامرة. 2مل21:12-21:14. 2أخ1:25-28.

عزريا: عزّيا (من أعانه الله) ملك يهوذا 781-740 ق.م. ابن أمصيا. حارب الفلسطينيين والعمونيين، ورفعَ أسوار أورشليم. أصيب بالبرص في آخر حياته. 2مل21:14-22؛ 1:15-8. 2أخ1:26.

إشعيا: (الرب يخلّص) ق.8ق.م. أحد كبار أنبياء اسرائيل الأربعة. قاوم آحاز ملك اسرائيل، وكان من مستشاري حزقيّا ينّشط عزيمته عندما حاصر سنحاريب أورشليم 701ق.م. قيل أنّه مات شهيداً في عهد منسّى. له نبوءة امتازت بشدّة لهجتها وقوّة شاعريتها. تنبأ عن مولد السيد المسيح من عذراء. 2مل19-20. (سفر إشعيا).

يوثام: (يهوه كامل) ابن عزريا وخليفته على عرش يهوذا. ملك سبع سنين 751-743ق.م. من أبيه الذي كان مصاباً بالبرص. وملك 16 نسة وحده 743-736ق.م. اسم أمّه ياروشا ابنة صادوق. ازدهرت المملكة في أيامه ودفن في قبور الملوك في مدينة داود في أورشليم. 2مل32:15؛ 33. 2أخ1:27-2.

آحاز: (الرب أمسك) ملك يهوذا الحادي عشر نحو 736-716 ق.م. ابن يوثام، والد حزقيا.كان منافقاً فاستحقّ لوم اشعيا النبي. استنجد بتغلاتفلاسَّر الآشوري على ملكي سورية واسرائيل. 2مل3:16-5. 2أخ28:20؛ 20:28-22.

تغْلَث فَلاسِر: ملك آشوري قوي التمس آحاز منه المساعدة ضدّ آرام واسرائيل. 2مل29:15؛ 7:16-10.

حزقيا: (الرب قوة) أحد أشهر ملوك يهوذا 716-687 ق.م. ابن آحاز وخلفه. معاصر لأشعيا؛ تولى الحكم بعد سقوط السامرة بأيدي الآشوريين 721 ق.م. فعمدَ إلى اصلاح ديني شامل وإلى اكتساب ما بقي من مملكة الشمال. تحالف مع المصريين فجرَّ على أورشليم حصار سنحاريب 701ق.م. 2مل18-20.

منسّى: (من يُنسي التعب) ابن حزقيا وخليفته على عرش يهوذا 687-642 ق.م. مالَ إلى عبادة الأوثان. 2مل 1:21-18. 2أخ1:33-20.

شِبْنَة: كان موظّفاً ووكيلاً على قصر حزقيا الملك، تفاوض مع مندوبي سنحاريب الآشوريين. 2مل18-19. إش36-37.

آمون: (عامِل أو أمين) ابن منسّى، ملك يهوذا 642-640ق.م. سار على مثال أبيه في عبادته الأوثان. كان مدة حكمه سنتين. صنع الشرّ واغتيل. 2مل19:21-26. 2أخ21:33-25.

ياهو: (هو يهوه) ملك اسرائيل نحو 841-814 ق.م. اغتصب المُلك من يورام وقضى على سلالة آخاب. ووضع حداً لعبادة الأوثان. حاربه آراميو الشام واحتلوا منطقة شرقي الأردن. 2مل9-10.

يهوآحاز: (يهوه يأخذ) 814-798 ق.م. ابن ياهو، ملك اسرائيل على المملكة الشمالية. هزمه في الحرب ملك سورية. 2مل13-14.

يهوآش: (يهوه أعطى) ملك اسرائيل 798-783 ق.م. ازدهرت في عهده مملكة الشمال، غلب أمصيا واحتلّ أورشليم. 2مل13.

يوشيّا: (يهوه يشفي) ابن أمون. ملك يهوذا 640-609 ق.م. حاربَ عبادة الأوثان وجدّد الهيكل فعثر على كتاب تثنية الاشتراع. ساعده ذلك على القيام باصلاح أعمق في الدين والشريعة. ناصرَ البابليين على المصريين فخرج في معركة مع نكاو ومات. 2مل19:21-26. 2أخ21:33-25.

يهوياقيم: ألياقيم (يهوه يقيم) ابن يوشيّا. ملك يهوذا؛ نصّبه الفرعون نخو على العرش، وهو الملك الذي أحرق الدرّج المدّونة فيه نبوءات أرميا. 2مل31:23-35.

نخو: الفرعون الذي قتل يوشيّا في معركة مجدّو، أقصى يهوآحاز عن العرش وملك يهوياقيم عوضاً عنه. زملك الفرعون نخو حوالي 609-583ق.م. 2مل23؛ 2.

يهوياكين: (يهوه يثبت) ابن يهوياقيم ملك يهوذا وخليفته. تبوأ العرش597ق.م. سباه نبوخذنصّر إلى بابل ثم قامَ خلفه بإطلاق سراحه من السّجن. 2مل8:24-16؛ 7:25. 2أخ9:36-10.

صدقيا: (يهوه عدل) ابن يوشيا. آخر ملوك يهوذا 597-586ق.م. كان ضعيفاً. ثارَ شعبه على السيطرة البابلية فحاصرَ نبوخذنصر البابلي أورشليم وفتحها وساقَ الملك أسيراً إلى بابل. 2مل17:24-18. 2أخ9:36-10.

ناثان: (الله قد أعطى) من أنبياء يهوذا. نقل كلمة الله إلى داود وساعده على اعتلاء سليمان العرش؛ ووبّخه على زواجه من بتشبع بعد قتل زوجها أوريّا. 2صم7؛ 12؛ 1مل1.

حبقوق: (عناق أو احتضان) من أنبياء اليهود قبل الجلاء. تنبأ في أواخر القرن السابع في مملكة يهوذا فأنّب الشعب وأنذره بمجيء الكلدانيين قصاصاً لهم. ونبوءة حبقوق من أسفار العهد القديم. 1مل16:4. إش6:21. (سفر حبقوق).

ناحوم: (معزّ) أحد الأنبياء الاثني عشر الصغار. من القوش التي ترتبط إدارياً بمحافظة نينوى التي مركزها مدينة الموصل. تحدث عن دمار مدينة نوامون (طيبة) التي احتلها الآشوريين 663ق.م. نجد نبوءته ضدّ نينوى مدّونة في سفر ناحوم.

إرميا: (الله عالٍ) نحو 650-585 ق.م. أحد كبار أنبياء اسرائيل الأربعة. تنبأ لمواطنيه بسقوط أورشليم ودعاهم إلى الخضوع لملوك بابل فاضطهدوه بعد سقوط المدينة، نجا من السبي فأرغمه بعض مواطنيه على الهرب معهم إلى مصر حيث مات. له نبوءة تملأها عواطف الأسى وقد نُسب إليه كتاب مراثي إرميا. إر1-2، 36.

ميخا: (من يشبه يهوه؟) من أنبياء اسرائيل. عاش في النصف الثاني من ق.8 ق.م. له نبوءة ميخا أعلن فيها عن مولد المسيح في بيت لحم. (سفر ميخا).

صفنيا: (يهوه يستر) من أنبياء اسرائيل الصغار. النصف الأول من ق. 7 ق.م. له نبوءة صفنيا.

عوبديا: (عبد يهوه) أحد أنبياء اسرائيل الصغار ق: 5ق.م. له نبوءة عوبديا.

حُلدة: (ابن عرس) نبيّة استشارها حلقيا بعد اكتشافه أسفار الشريعة. 2مل 14:22.

دليل الأعلام في الكتاب المقدّس: الملوك الأوائل

دليل الأعلام في الكتاب المقدّس

إعداد ماريا قبارة

الملوك الأوائل

شاول: (سُئل من الله) أول ملوك بني اسرائيل حوالي 1030 ق.م. لاقاه النبي صموئيل ومسحه ملكاً. حاربَ الفلسطينيين والعمالقة ومات في معركة الجلبوع. 1صم2:9؛ 13:3؛ 10؛ 15؛ 18؛ 24؛ 26؛ 31. 2صم1.

يسّى: والد داود النبي، من بيت لحم، من سبط يهوذا، حفيد راعوث وبوعز، جدّ السيد المسيح. 1صم16-17.

يوناثان: (أعطى) الابن الأكبر لشاول، أقسم على ولائه لداود. 1صم13-14؛ 18-20؛ 16:23-18؛ 2:31.

جولياث: (المنفي أو المنجّم ) جبّار فلسطيني من جِت. بلغ طوله أكثر من 9 أقدام. بارزه من بني إسرائيل داود النبي وقتله بحجر من مقلاعه. 1صم17.

داود: (الصديق أو المحبوب) 1010-970 ق.م. ثاني ملوك اليهود. والد سليمان الحكيم وأحد أجداد السيّد المسيح. ابن يسّى من سبط يهوذا ومن بيت لحم اليهوديّة. اشتهر بمقتل جُلياث الجبّار الفلسطيني. خلف شاول في المُلك وهو لايزال في أول شبابه يرعى قطعان أبيه. أسسّ مملكة يهوذا ووطدَّ أركانها وأعطاها أورشليم عاصمة لها بعد أن أخذها من اليبّوسيين رغم ورعه وعدله. قتل أوريّا أحد أركان جيشه ليتزوج بتشابع امرأته ثم ندم ندامة يضرب بها المثل. إليه يُنسب سفر المزامير. يطلق عليه داود النبي مرنّم إسرائيل الحلو“. صموئيل الأول والثاني. 1 أخ:11-29.

أبشالوم: (أبو السلام) ثالث أبناء داود. ولد في حبرون واسم أمّه معكة بنت تلماي ملك جشور في آرام. قادَ تمرداً ضدّ والده، وقاتله وانهزم فقتله يؤاب خلافاً لأمر داود. 2 صم13-18.

ميكال: (من يشبه الله؟) ابنة شاول؛ زوجة داود، التي ساعدته في الهرب من أبيها، لكنّها استنكرت رقصه قدّام تابوت العهد. 1صم49:14؛ 20:18-27؛ 44:25. 2صم20:6-23.

هيمان: (أمين) ابن زارح من بني يهوذا. أحد قادة الموسيقى في الهيكل الذي عيّنهم داود. ناظم المزمزر الثامن والثمانين.

بتشبع: (الابنة السابعة) زوجة أوريّا الحثّي؛ اقترفَ معها داود خطيّة الزّنا ثم تزوّجها في ما بعد؛ أمّ سليمان. 2صم11-12؛ 1مل1-2.

نابال: (غبي) زوج أبيجايل. هو أحد أصحاب القطعان وكان يقيم في بلدة معون من بني كالب. كان غنياً جداً ولكنّه قاسياً وبخيلاً. رفض استضافة داود. 1صم25.

يؤآب: (يهوه أب) ملك اسرائيل 798-783 ق.م. ازدهرت في عهده مملكة الشمال. غلبَ أمصيا واحتلَّ أورشليم.

سليمان: (رجل سلام) ملك اسرائيل في عصرها الذهبي 970-935 ق.م. هو ابن داود من بتشبع. انصرف إلى تنظيم المملكة الإداري والاقتصادي فبلغت مملكته أوج مجدها. شيّد هيكل أورشليم. أنصف برجاحة عقله حتى أصبح اسمه مرادفاً للحكمة (سليمان الحكيم). 1مل1-11.

أوريّا: (يهوه نوري) محارب حثيّ في جيش داود، زوج بتشبع، أرسله داود ليلقى حتفه. 2صم11؛ 12. 1أخ41:11. 2صم39:23.

أبيجايل: (فرح أبيها) امرأة نابال. امرأة ذكية الفهم جميلة المنظر. تزوّجت داود فيمابعد. 1صم3:25؛ 14-44.

أتّاي: (الرب معي) فلسطيني من جتّ وقف إلى جانب داود، وقاد ثلث جيش داود في المعركة أثناء تمرّد أبشالوم. 2صم18-22؛ 2:18-5.

أدونيا: (يهوه هو السيّد) ابن داود الذي حاول أن يستولي على العرش المقرّر لسليمان. اسم أمّه حجّيث. كان محبوباً لدى أبيه بعد أبشالوم. 1مل1-2

حيرام: (الأخ يُرَفّع) 969-935ق.م. ملك صور. حليف داود وسليمان. أرسل خشب الأرز وعمالاً ماهرين إلى أورشليم لبناء قصر داود ثم الهيكل في أيام سليمان. عقد معه معاهدة صلح واشترك معه بادارة اسطول تجاري في البحر الأحمر. 1مل5؛ 9-10.

ايشبوشث: (رجل العار) ابن شاول الملك، جعله أبنير ملكاً. 2صم2-4

أمنون: (أمين) ابن داود. ولد في حبرون. اعتدى على ثامار وقتله أبشالوم. 2صم13. 1أخ1:3.

أبنير: (الأب نور) قائد جيش الملك شاول، قتل على يد يؤآب وأبيشاي. 1صم50:14؛ 2صم3؛ 8:2.

أخيشوفل: (أخو الجهل) مستشار داود الذي ساندَ أبشالوم. 2صم12:15، 23:17.

أبياثار: (أبو الفضل) ابن أخيمالك. كاهن نوب الذي انضم إلى داود، اشترك مع صادوق في رئاسة الكهنوت. 1صم20:22.

صادوق: (فاضل أو عادل) رئيس الكهنة في عهد داود الملك مع أبياثار، مؤسس سلالة الكهنة في اسرائيل، إليه انتسب الصدوقيون. 2صم15؛ 15:17؛ 11:19. 1مل1، 25:2.

لماذا تبكي راحيل أطفال بيت لحم الذين قتلهم هيرودوس؟

لماذا تبكي راحيل أطفال بيت لحم الذين قتلهم هيرودوس؟

كمال كدر

راحيل اسم عبري ومعناه شاة، كانت حسنة الصورة وحسنة المنظر (تكوين 17:29) وقد أحبّها يعقوب عندما رآها عند البئر بالقرب من حاران تسقي غنم أبيها لابان. كانت راحيل عاقراً إلا أن الله فتح رحمها وولدت ابنَين يوسف وبنيامين وقد ماتت عند ولادة الأخير. ويعدّ هذان الابنان اثنين من أبناء يعقوب الاثني عشر الذين جاء منهم الأسباط، ومن المعلوم أن كل سبط كانت له أراضٍ ومدن تابعة له، وتعتبر راحيل أم الأسباط الشمالية.

حينما قُتل الأطفال الرضّع من عمر سنتين فما دون بأمر من الملك هيرودوس، نقرأ في الكتاب المقدس: “حينئذ تمّ ما قيل بإرميا النبي القائل: صوتٌ سُمع في الرامة نوحٌ وبكاءٌ وعويل كثير. راحيل تبكي على أولادها” (متى 17:2-18).

ثمة صعوبة في هذا المقطع تكمن في أن سبط بنيامين (ابن راحيل) لم يشمل بيت لحم التي كانت تنتمي إلى سبط يهوذا. فلماذا بكت راحيل على أطفال بيت لحم إذ يبدو أنهم ليسوا أولادها بيولوجياً؟

يشرح القديس ييرونيموس:

كان بنيامين ابن راحيل، وبيت لحم لم تكن تنتمي إلى سبطه. ولذلك علينا البحث عن سبب آخر، لماذا على راحيل أن تبكي أطفال سبط يهوذا الذي كانت بيت لحم مدينة تنتمي إليه. الجواب الواضح هو أن راحيل دُفنت في طريق أفراثا التي هي بيت لحم. وقد اعتُبرت الأم على اعتبار مكان راحتها أي مسكنها الأرضي القابع هناك، ومن الممكن أيضاً أنها دُعيت الأم على اعتبار أن سبطي بنيامين ويهوذا كانوا على اتحاد مع بعضهم البعض، وأن هيرودوس لم يقتل جميع أطفال بيت لحم فقط بل وأيضاً في كل تخومها“.

ويعلّق القديس يوحنا الذهبي الفم:

لكن، ما يمكن قوله، ما علاقة راحيل ببيت لحم؟ وما علاقة الرامة براحيل؟ كانت راحيل والدة بنيامين وبعد وفاتها دُفنت بالقرب من هذا المكان (بيت لحم). وبالتالي القبر قريب، وحصة هذه الأرض تعود إلى ابنها بنيامين لأن الرامة كانت تتبع لسبط بنيامين (يشوع 25:18)، ولأجل رأس السبط أولاً أي بنيامين، ولأجل مكان دفنها ثانياً، يسمي النبي إرميا الصغارَ الذين ذبحوا بأولادها. ويكمل النبي قوله: “لا تريد أن تتعزى لأنهم ليسوا بموجودينحتى يُظهر أن الجرح الذي أصابها كان قاس وعميق“.

وبالتالي، لأن قبر راحيل كان على الطريق نحو بيت لحم، ولأن الذبح تمّ في هذه المنطقة، بكتْ راحيل.

مصادر: الكتاب المقدس، التفسير التطبيقي للكتاب المقدس، موقع Mystagogy

دليل الأعلام في الكتاب المقدّس – الملوك الأوائل

دليل الأعلام في الكتاب المقدّس

إعداد ماريا قبارة

الملوك الأوائل

شاول: (سُئل من الله) أول ملوك بني اسرائيل حوالي 1030 ق.م. لاقاه النبي صموئيل ومسحه ملكاً. حاربَ الفلسطينيين والعمالقة ومات في معركة الجلبوع. 1صم2:9؛ 13:3؛ 10؛ 15؛ 18؛ 24؛ 26؛ 31. 2صم1.

يسّى: والد داود النبي، من بيت لحم، من سبط يهوذا، حفيد راعوث وبوعز، جدّ السيد المسيح. 1صم16-17.

يوناثان: (أعطى) الابن الأكبر لشاول، أقسم على ولائه لداود. 1صم13-14؛ 18-20؛ 16:23-18؛ 2:31.

جولياث: (المنفي أو المنجّم ) جبّار فلسطيني من جِت. بلغ طوله أكثر من 9 أقدام. بارزه من بني إسرائيل داود النبي وقتله بحجر من مقلاعه. 1صم17.

داود: (الصديق أو المحبوب) 1010-970 ق.م. ثاني ملوك اليهود. والد سليمان الحكيم وأحد أجداد السيّد المسيح. ابن يسّى من سبط يهوذا ومن بيت لحم اليهوديّة. اشتهر بمقتل جُلياث الجبّار الفلسطيني. خلف شاول في المُلك وهو لايزال في أول شبابه يرعى قطعان أبيه. أسسّ مملكة يهوذا ووطدَّ أركانها وأعطاها أورشليم عاصمة لها بعد أن أخذها من اليبّوسيين رغم ورعه وعدله. قتل أوريّا أحد أركان جيشه ليتزوج بتشابع امرأته ثم ندم ندامة يضرب بها المثل. إليه يُنسب سفر المزامير. يطلق عليه داود النبي مرنّم إسرائيل الحلو“. صموئيل الأول والثاني. 1 أخ:11-29.

أبشالوم: (أبو السلام) ثالث أبناء داود. ولد في حبرون واسم أمّه معكة بنت تلماي ملك جشور في آرام. قادَ تمرداً ضدّ والده، وقاتله وانهزم فقتله يؤاب خلافاً لأمر داود. 2 صم13-18.

ميكال: (من يشبه الله؟) ابنة شاول؛ زوجة داود، التي ساعدته في الهرب من أبيها، لكنّها استنكرت رقصه قدّام تابوت العهد. 1صم49:14؛ 20:18-27؛ 44:25. 2صم20:6-23.

هيمان: (أمين) ابن زارح من بني يهوذا. أحد قادة الموسيقى في الهيكل الذي عيّنهم داود. ناظم المزمزر الثامن والثمانين.

بتشبع: (الابنة السابعة) زوجة أوريّا الحثّي؛ اقترفَ معها داود خطيّة الزّنا ثم تزوّجها في ما بعد؛ أمّ سليمان. 2صم11-12؛ 1مل1-2.

نابال: (غبي) زوج أبيجايل. هو أحد أصحاب القطعان وكان يقيم في بلدة معون من بني كالب. كان غنياً جداً ولكنّه قاسياً وبخيلاً. رفض استضافة داود. 1صم25.

يؤآب: (يهوه أب) ملك اسرائيل 798-783 ق.م. ازدهرت في عهده مملكة الشمال. غلبَ أمصيا واحتلَّ أورشليم.

سليمان: (رجل سلام) ملك اسرائيل في عصرها الذهبي 970-935 ق.م. هو ابن داود من بتشبع. انصرف إلى تنظيم المملكة الإداري والاقتصادي فبلغت مملكته أوج مجدها. شيّد هيكل أورشليم. أنصف برجاحة عقله حتى أصبح اسمه مرادفاً للحكمة (سليمان الحكيم). 1مل1-11.

أوريّا: (يهوه نوري) محارب حثيّ في جيش داود، زوج بتشبع، أرسله داود ليلقى حتفه. 2صم11؛ 12. 1أخ41:11. 2صم39:23.

أبيجايل: (فرح أبيها) امرأة نابال. امرأة ذكية الفهم جميلة المنظر. تزوّجت داود فيمابعد. 1صم3:25؛ 14-44.

أتّاي: (الرب معي) فلسطيني من جتّ وقف إلى جانب داود، وقاد ثلث جيش داود في المعركة أثناء تمرّد أبشالوم. 2صم18-22؛ 2:18-5.

أدونيا: (يهوه هو السيّد) ابن داود الذي حاول أن يستولي على العرش المقرّر لسليمان. اسم أمّه حجّيث. كان محبوباً لدى أبيه بعد أبشالوم. 1مل1-2

حيرام: (الأخ يُرَفّع) 969-935ق.م. ملك صور. حليف داود وسليمان. أرسل خشب الأرز وعمالاً ماهرين إلى أورشليم لبناء قصر داود ثم الهيكل في أيام سليمان. عقد معه معاهدة صلح واشترك معه بادارة اسطول تجاري في البحر الأحمر. 1مل5؛ 9-10.

ايشبوشث: (رجل العار) ابن شاول الملك، جعله أبنير ملكاً. 2صم2-4

أمنون: (أمين) ابن داود. ولد في حبرون. اعتدى على ثامار وقتله أبشالوم. 2صم13. 1أخ1:3.

أبنير: (الأب نور) قائد جيش الملك شاول، قتل على يد يؤآب وأبيشاي. 1صم50:14؛ 2صم3؛ 8:2.

أخيشوفل: (أخو الجهل) مستشار داود الذي ساندَ أبشالوم. 2صم12:15، 23:17.

أبياثار: (أبو الفضل) ابن أخيمالك. كاهن نوب الذي انضم إلى داود، اشترك مع صادوق في رئاسة الكهنوت. 1صم20:22.

صادوق: (فاضل أو عادل) رئيس الكهنة في عهد داود الملك مع أبياثار، مؤسس سلالة الكهنة في اسرائيل، إليه انتسب الصدوقيون. 2صم15؛ 15:17؛ 11:19. 1مل1، 25:2.

ذكر الله وذكر الموت

ذكر الله وذكر الموت

من وحي القراءة اﻹنجيلية في اﻷحد التاسع من لوقا (لو 12: 16-21 )

اﻷب أنطوان ملكي

في تقليدنا الكنسي تعليم كثير عن ذِكرين: ذكر الله وذكر الموت. فذكر الله هو الصلاة واستدعاء الاسم اﻹلهي. ففي المزامير يظهر اسم الله كموضوع للصلاة: “ذكرت في الليل اسمك يا رب” (55:119) ولذلك أعترف لك يا رب بين الأمم ولاسمك أرتل” (50:17)، أو كتعبير عن البركة هكذا أباركك في حياتي.. وباسمك أرفع يدي” (4:63)، أو لتمجيد الله يحمدون اسمك العظيم والمهوب. قدوس هو” (3:99). وذكر الله كان المحرّك اﻷساسي لنشوء صلاة يسوع وانتشارها بين المؤمنين. فالقديس إفرام السرياني يربط بين ذكر اسم الله واليقظة: “لأنّ ذكر الله حاضر عند المتيقّظ، وحينما يتلو ذكر الله تكفّ عنه كلّ أفعال الخبيث“. أمّا القديس إسحق السرياني فيعلّم الصلاة بانتباه هي الصلاة التي تفضي إلى ذكر دائم لله في النفس“. القديس ذياذوخوس أسقف فوتيكي يشدّد على ذكر الله ذكراً داخلياً مستديماً. فالذكر المدعوم بالصمت يحفظ حرارة النفس وتجمّعَها وخشوعها ويأتي بالقلب إلى التوجع والوداعة. أمّا القديس يوحنا السلمي فيخبر عن أناس تلألأوا بطاعتهم، ولا يتوانون قدر طاقتهم عن ذكر الله في ذهنهم، حالما يقفون في الصلاة يضبطون عقلهم سريعاً“. من بعدهم القديس مكسيموس المعترف يعلّم أنّه طالما ذكر الله محفوظ فإن بذار الصلاح الإلهي محفوظة من التلفويتطرّق إلى ذكر الموت ليس هناك من عمل أكثر رهبة من ذكر الموت ولا أكثر جمالاً من ذكر الله“. القديس بطرس الدمشقي يعلّم عن ضرورة حفظ ذكر الله باستمرار للتغلّب على الشياطين الذين يهاجمون، حتّى الذين يكون فكرهم مركّزاً بالكليّة على ذكر الله، وعليه ينبغي حفظ ذكر الله، أي الصلاة المستمرّة، كما يحفظ المرء نفسه، لأنّ كلّ ما هو حولنا يذكّرنا بالله. [لمزيد من اﻷقوال والاقتباسات اﻵبائية عن ذكر الله العودة إلى كتاب حوار القلب ذكر الله في المسيحية الأرثوذكسية والتصوف الإسلاميتأليف سميرة عوض ملكي، منشورات تعاونية النور للطباعة والنشر].

أمّا ذكر الموت فهو شكلان. الشكل اﻷول يؤدّي إلى الضمير الحي ومن ثمّ إلى التوبة. مَن اكتسب هذا الشكل يرى نفسه واقفاً للدينونة أمام الله، وﻷنه لا توبة بعد الموت يصير الموت حافزاً للتوبة. هذ الذكر مع التقوى يكسِب ذكر الله ويشدد اﻹنسان للتمسّك بذكر الله والصلاة والرحمة. اﻹنسان الذي يذكر الموت كعبور إلى الحياة الفضلى يكون واقعياً، فلا يتحوّل عمله إلى طمع، ولا تتحوّل تقواه إلى توهّم القداسة. بالنسبة إليه لا يجوز أن يزيد اﻷخذ عن العطاء وهو لا يخاف أن يعطي لأنه يعرف أن كل العطايا هي من لدن الله. محبته لا تشترط المبادلة. علاقاته مع الآخرين تكمها صورة الله التي فيهم لا المصلحة التي يوفرونها.

أمّا الشكل الثاني فهو المرتكز إلى التفكير الدهري المادي الذي يرى أن في الموت انتهاء لمرحلة الحياة هذه والانتقال إلى العدم. هذا الفكر يحوّل اﻹنسان إلى كائن جشع تبرر غايته كل الوسائل ولا غاية عنده تعلو على تحقيق أكبر قدر ممكن من خيرات الدنيا ومباهجها قبل أن يدهمنا الموت. فالموت بالنسبة لهؤلاء هو نهاية بحد ذاته. إنهم لا يؤمنون بالقيامة. حتى شؤون اﻷرض صاروا يتعاطونها من خلال مصالحهم. الغني في القراءة الإنجيلية المذكورة أعلاه هو مثال صارخ على هذا. مَن تذكّر الموت بشكل مَرَضي، أي من دون ارتباطه بالتدبير اﻹلهي، يعاني من اتّزانه. لا يحتمل موت أحد، خاصةً أحبائه. الخوف يصير خبزاً يومياً له وحاكماً في الكثير من تصرفاته وقراراته. ليس سهلاً عليه احتمال المرض ﻷنّ فيه إمكانية التطور إلى الموت. اﻷلم، مهما كان بسيطاً، مرعب ما يجعل ألمه مضاعَفاً.

إن مَن يكتسب ذكر الله، لا بد أن يكتسب ذكر الموت الصحيح. طبعاً لا يعود الموت يخيفه كَحَدَث. مَن يذكر الله، يعرف أن الموت مرحلة ويتعاطى معه على هذا اﻷساس. همّه اﻷول يصير أن يكون تائباً عند وصول الموت ﻷنه يعرف أن لا توبة من بعده. كل الأمور اﻷخرى لا تعود موضوع تعلّق عنده لأنّ تعلّقه صار بما هو أبعد. كل أفعاله تصير من ضمن هذه الرؤية. هو لا يحتقر هذه الدنيا بمعنى التكبّر عليها، بل بمعنى عدم تعلّقه بها. حتّى أحباؤه، فتصير شهوته أن يراهم قدّيسين لا أن يراهم أغنياء وميسورين ومستقبلهم مؤمّن، ﻷنّه يعرف أن المستقبل الحقيقي هو في رضى الله. يؤلمه أن ينتقل أحدهم لكنه لا يرميه في اليأس ولا يحمله على إعادة النظر في نظرته إلى الدنيا، لا بلّ يثبّته في نظرته وينير له دربه. مَن اكتسب ذكر الله ومن ثمّ ذكر الموت يصير أعلى من المصالِح ﻷنّه يعرف أن مصلحته ليست عند أي إنسان مهما علا شأنه وازداد جبروته.

نقرأ في أكثر من مكان في تقليدنا أنّ الكنيسة أبيمارستان، أي مستشفى. وهذا صحيح بأنها مستشفى في تكامل عملها الروحي – الرعائي الذي يتحقق بانخراط أبنائها في حياتها النسكية وممارستها اﻷسرارية. يتحقق الشفاء عند المؤمن بتكامل أوجه حياته الواحدة. من أسوأ نتائج الحضارة أنها أقنعت إنسان اليوم أن له حيوات (اجتماعية وسياسية وعائلية ومهنية وغيرها). هذه القناعة هي بذور الانفصام الذي يعذّب البشرية إذ ينسى الناس أنهم على الصورة والمثال.

النسك بلا أسرار هو ديانة شرقية، واﻷسرار بلا نسك هو ديانة غربية. اﻷرثوذكسية هي الاثنان في تكامل يظهر فيه عمل النعمة وجهاد اﻹنسان. إذا ظنّ اﻹنسان أنّ ما هو عليه هو بسبب جهاده، يبطِل عمل النعمة ويكون مصيره كالغني في المثل. وإذا تراخى اﻹنسان عن جهاده تاركاً كل شيء للنعمة، يصير كالعبد الذي طمر الوزنات متوقعاً مكسباً لا يستحقه ﻷنه لم يعمل له. من هنا يُفهم كون التمييز من أعلى مظاهر النعمة.

إن كثافة اهتمامات الإنسان المعاصر، ضغط متطلبات الحياة، واﻷنظمة التربوية القائمة تنقل تركيز اﻹنسان. لم يعد الله مركز الجاذبية (center of gravity) في اﻹنسان. أرثوذكسي القرن الحادي والعشرين ليس لديه متّسع من الوقت للتأمّل، فصار يستورده بوصفات مُعَدّة. إنه لا يبحث عن شيء يقرؤه فيقرأ ما يضعونه أمامه، لذا متى قيل له أن التأمّل اﻵتي من الهند هو وصفة ناجحة يتهافت عليه لأنه لا يعرف التقليد الهدوئي الذي تختزنه الكنيسة. حتّى الأعشاب والتوابل صارت علاجات نفسية عند إنسان هذا العصر، الذي تمنعه كبرياؤه من الاعتراف. صار يتوقّع نظافة داخله من كبسولة، لأنه متعَب ومشوّش لا يستطيع أن يقف في الليل ولا أن يفتح يديه ولا أن يطلب الرحمة. وهذا انسحب على اﻷسرار. فصارت المعمودية طقساً للدخول في الجماعة، من دون الخوض بمتطلبات الانتماء إلى هذه الجماعة، والمناولة صارت كبسولة تُضاف إلى غيرها من الكبسولات. فإذا مرض إنسان وادّهن بالزيت أو تناول ولم يشفَ يفقد إيمانه ويبتعد عن الكنيسة.

لم تعد الكنيسة تصبغ العالم بل العكس صحيح. من هنا تأتي أهمية أن يعود ذكر الله والموت إلى حياة الناس فلا تكون تقواهم وهماً ولا صلاتهم هباء من الكلمات.

دليل الأعلام في الكتاب المقدّس

دليل الأعلام في الكتاب المقدّس

إعداد ماريا قبارة

القضاة

شمشون: (شمس) من قضاة العبرانيين. ابن منوح. بطل إسرائيل وعدوّ الفلسطينيين في زمن القضاة، اشتهر بقوته فنزعتها منه دليلة لما قصّت شعره.

جدعون: (حاطب أو قاطع بشدّة) حوالي القرن 12 ق.م. أحد قضاة بني اسرائيل، من سبط منسّى. خلّص شعبه من قبائل المديَنيين الذين غزوا سهل عزريلون. قض6-8.

شمجر: (الإله شميك أعطى) أحد قضاة اسرائيل. قتل ستمئة فلسطيني بمساس البقر. قض31:3؛ 6:5؛ 24-27.

ياعيل: (وعل) زوجة حابر القينيّ التي قتلت سيسرا بوتد الخيمة. قض4.

سيسرا: (تبصُّراً) قائد جيش كنعاني قتلته ياعيل. قض4-5.

باراق: (برق) أحد القضاة. هزم ودبّورة سيسرا الكنعانيين. قض6:4.

دبّورة: (نحلة العسل) نبيّة في اسرائيل في زمن القضاة. قاومت بمعيّة باراق جيش الكنعانيين وانتصرت عليه فأنشدت في ذلك نشيد الظفر المعروف باسمها. قض4-5.

دليلة: (أنيقة أو معشوقة) امرأة اسرائيلية من وادي سورق. سلّمت شمشون إلى الفلسطينيين. قض4:16-22.

يفتاح: (يفتح) قاضٍ من قضاة اسرائيل. نذرَ قبل منازلة الأمونيين أن يقدّم ذبيحة لله أول شخص يأتيه مهنئاً بعد انتصاره عليهم. وكان هذا الشخص ابنته الوحيده فذبحها. قض11-12.

نعمي: (فرحي) زوجة أليمالك، حماة راعوث، من بيت لحم. (سفر راعوث)

راعوث: (جميلة أو رفيقة) امرأة مؤابية قادتها محبّتها لنعمي حماتها إلى بيت لحم، حيث تزوجت بوعَز فولدت له عوبيد وأصبحت الأمّ لجدّة داود الملك.

بوعز: (ذو العزّة) صاحب أرض في بيت لحم، تزوج راعوث وصار بذلك جداً لداود. را 2-4.

أبيمالك: (الأب ملك) ابن جدعون. كانت أمّه سرية جدعون من شكيم، وكان لعشيرتها شيء كثير من النفوذ واستطاع أبيمالك بتأييد هذه العشيرة أن يكتسب رضا الشعب عند ملكه. قض3:8.

صموئيل: (اسم الله) آخر قضاة بني اسرائيل من سبط شمعون. مسحَ الملكَين شاول وداود (أواخر ق. 11 ق.م.). 1صم1-14؛ 1:4؛ 7-16؛ 18:19؛ 1:25-28.

حنّة: (نعمة أو حنان) من بنات اسرائيل التقيّات. ذكرَ انجيل لوقا أنها كانت أرملة مسنّة وجدت في هيكل أورشليم يوم قُدّم يسوع إلى سمعان الشيخ فأشادت بمديحه. لو2:36-38.

عالي: (مرتفع)كاهن وقاضٍ في شيلوه قبل صموئيل، سكتَ عن إساءات ولديه فأغضبت العلي. مات معهما في يوم واحد. 1صم1-4.

دليل الأعلام في الكتاب المقدّس- 2

دليل الأعلام في الكتاب المقدّس- 2

إعداد ماريا قبارة

2- العائلات الساكنة في الأراضي المصرية

يوسف: (يزيد) ابن يعقوب وراحيل وأبو منسّى وأفرام، توزّر لفرعون مصر وتولّى شؤون الإعاشة أيام المجاعة. تك37-50.

فرعون: (البيت الكبير) وهو لقب لملوك مصر. يذكر المؤرخ اليوناني “سنكلوس” أنّ الفرعون “أيوفيس” هو الملك الذي استوزرَ يوسف، وهو أحد ملوك الهكسوس. تك37-50.

بنيامين: (ابن اليمنى) الابن الأصغر ليعقوب وراحيل، ماتت أمّه راحيل أثناء ولادته؛ أب سبط بنيامين، هذا السبط الذي وقف إلى جانب يهوذا عند انقسام المملكة. تك18:35، 42-49.

أفرايم: (الأثمار المضاعفة) ابن يوسف. ولد في مصر وأعطاه يوسف هذا الاسم لأنّه كان الابن الثاني. أب لسبط أفرايم. تك 52:41.

صِفُّورا: (عصفورة) ابنة يثرون الكاهن المدياني، اقترنت بموسى وولدت له ابنين أحدهما جرشوم، والثاني أليعزر. قاومت ختانة ابنها الثاني، ولكن عندماكانت العائلة سائرة إلى مصر وتعرضت حياة زوجها إلى الخطر بسبب نكث العهد رضختْ. ولعلّها ذهبت إلى أبيها مع ولديها في ذلك الوقت، ولكنّ الأرجح أنّها رافقت موسى إلى مصر. وبعد الخروج فيما كان قائد بني إسرائيل يدنو من جبل سيناء أرسلتْ إلى يثرون لتعلّمه بما صنع الله لموسى ولبني إسرائيل، وكيف أنّ الربّ أخرجه من مصر. و عاد معهم يثرون إلى رفيديم. ويظنّ البعض أنّها هي نفسها المرأة الكوشيّة التي تزوجها موسى. خر21:2،22؛ 18:4-26؛ 1:18؛ 2:18-6. 1أخ15:23. عد1:12.

ميريام: أخت موسى وهرون، أنشدت تسبحة الانتصار عند عبور البحر الأحمر، وضربت لاحقاً بالبرص بسبب تمردها على موسى. خر4:2.

هرون: (مثقّف) أخو موسى كليم الله والناطق باسمه، رئيس كهنة اسرائيل الأول، أرسله موسى ليتكلم عنه عند فرعون. خر4. عد33.

يشوع: (يهوه خلاص) اسمه في الأصل العبري “هوشع”. من سبط أفرايم. ولدَ في مصر. خادم موسى وخلفه كقائد لبني اسرائيل، أدخل العبرانيين أرض كنعان وقاد جيشهم في محاربة العمالقة فاجتاز الأردن ودخل أريحا. خر17. عد13-14؛ 27. تث31؛ 9:34. يش4.

يهوذا: (يحمد) أحد أبناء يعقوب الاثني عشر. إليه ينسب أحد أسباط اسرائيل ومملكة يهوذا. دافع عن أخيه يوسف عندما حاول إخوته اغتياله. تك35:29؛ 37-38؛ 43؛ 8:49-9.

لاوي: (مقترن) ثالث أبناء يعقوب من ليئة. سُمي بهذا الاسم لأنّها قالت: “الآن يقترن بي رجلي”. وُلد للاوي ثلاثة بنين جرشون وقهات ومراري. أعطى اسمه لسبط من أسباط اسرائيل الاثني عشر، هذا السبط الذي خرج منه الكهنة أو اللاويون. تك 34:29؛ 25:34؛ 25:34-31؛ 5:49-7.

نفتالي: (مصارعتي) الابن السادس ليعقوب والابن الثاني لبلهة جارية راحيل. سُمي هكذا لأنّ راحيل قالت: “مصارعات الله قد صارعتُ أختي وغلبتُ”. أبو أحد أسباط اسرائيل. تك8:30؛ 21:49.

يسّاكر: (يعمل بأجرة) تاسع أبناء يعقوب وخامسهم من ليئة. أبو أحد أسباط اسرائيل. تك18:30؛ 14:49.

زبولون: (سكن أو إقامة) الابن السادس لليئة والعاشر ليعقوب، وعند ولادته ظنّت أمّه أنّ زوجها سوف يساكنها فدعته زبولون. أبو أحد أسباط اسرائيل. تك20:30؛ 13:49.

منسّى: (من يُنسي التعب) ابن يوسف، وأبو أحد أسباط اسرائيل. تك 51:41.

فوطيفار: (عطية الإلهشمس) رئيس الشُّرط في بلاط فرعون. أحبّت زوجته يوسف بن يعقوب، ولمّا لم يُجارها في الشرّ شكته زوراً إلى زوجها فرماه في السجن. تك36:37.

رأوبين: (هوذا ابن) البكر بين أبناء يعقوب الاثني عشر، ولدته ليئة والذي سعى إلى إنقاذ يوسف. أبو أحد أسباط اسرائيل. تك32:29؛ 14:30؛ 22:35؛ 42:37؛ 3:49.

موسى: (المنتشَل من الماء) أشهر رجال التوراة ومن أكبر مشترعي البشريّة. من سبط لاوي. ولد في مصر وأنقذته ابنة فرعون من المياه فتربّى في قصر أبيها. بدأ رسالته في سنّ الأربعين بعد أن لجأ إلى برية سيناء فأرسله الربّ لينقذ بني اسرائيل من مظالم فرعون. فجاز معهم برية سيناء مدة أربعين سنة. تلّقى من الربّ على جبل حوريب الوصايا العشر، فسّلمهم إيّاها وسنّ لهم الشرائع الأدبيّة والكهنوتيّة والاجتماعيّة فكانت دستورهم الديني والمدني. لهذا يعتبر موسى المؤسّس والمشترع. لقب بـــ”كليم الله”. مات ولم يدخل أرض الميعاد. خر 2-34.

شِمعون:(سماع) أحد أبناء يعقوب الاثني عشر من ليئة، باسمه سُمي سبط من أسباط اسرائيل الاثني عشر. كان يقطن في جنوبي فلسطين. تُرك في مصر كرهينة عند يوسف. تك33:29؛ 25:34؛ 24:42؛ 5:49.

كالِب: (كلب) أحد الذين أرسلوا للتجسّس على أرض كنعان، وحده هو ويشوع من بين الجواسيس الاثني عشر نصحا للتقدّم، طالب في شيخوخته بحبرون ملكاً له وطرد العناقييّن منها. عد13-14. يش14-15.

عخان: (المزعج) ابن كرمي بن زمري، من سبط يهوذا. رُجم من الشعب، لأنّه أخذ من مغانم أريحا، هو وعائلته وأحرقوهم وأتلفوا ممتلكاتهم. 1أخ2 :7. يش7

سيحون: ملك موآبي في شرقي الأردن نغلّب عليه بنو اسرائيل. عد21.

عوج: ملك باشان شرقي الأردن هزمه بني اسرائيل. عد32:21. تث3.

إقامة ابن أرملة نايين

إقامة ابن أرملة نايين

اﻷب أنطوان ملكي

إن السيِّد فتح قلبه للغرباء، لهذا نرى في الإنجيل قائد المائة الروماني يتقدَّم من أجل عبده الغلام ليحتل بإيمانه مركز الصدارة في عيني الرب، ويحسب صديقًا أقرب إلى الله من بني إسرائيل، والآن نراه يترفَّق بأرملة فقدت وحيدها الشاب مظهراً أن محبته جامعة تضمّ كل البشر.

يرى بعض الآباء أنّ قائد المائة يشير إلى الكنيسة القادمة من الأمم أما الأرملة فتشير إلى البشريّة بوجه عام والتي صارت كأرملة ﻷنها فقدت الله الذي هو رجلها الحق. أمّا وحيدها الشاب الميِّت فيُشير كل نفس بشرية أفقدتها الخطيئة حياتها الفعلية فصارت ميَّتة. لذا الرجال يحملون النعش في الطريق ﻷنه لم يعد لها موضع في بيت الرب، أو في الفردوس الذي هو البيت الأول للإنسان.

لا شكّ أن في أيام السيِّد المسيح مات كثيرون ولا نعلم كم من اﻷموات أقام السيِّد أم هو اكتفى بإقامة لعازر، والشاب ابن أرملة نايين، والصبيّة ابنة يايرس. فالمسيح أصلاً لم يأتِ لينزع عنَّا موت الجسد، إنما لكي يحطِّم موت النفس، ويرفعنا فوق سلطان الموت، فنجتازه معه غالبين ومنتصرين لنبلغ اللقاء معه وجهًا لوجه أبديًا.

هو لم يعدْنا بطرد الموت عنَّا وإنما بموته معنا وعنَّا حوَّل الموت إلى جسر للعبور بنا إلى الملكوت بانتظار يوم الرب العظيم، لذلك نسمع عن والدة القدِّيس غريغوريوس النزينزي أنها ارتدت ثياب العيد عندما حضرت دفن جثمان ابنها قيصريوس.

تهتم الكنيسة أولًا بقيامة النفس، لإنَّ الجسد سيقوم حتمًا، فإذا كانت النفس متمتِّعة بالقيامة ينعم معها بالمجد الأبدي. من هنا القول اﻵبائي: “أنه لعمل مُعجزي أعظم أن يقوم شخص ليحيا إلى الأبد عن أن يقوم ليموت ثانية”. وأيضاً قول آخر: “فرحت الأم الأرملة عند إقامة الشاب، والبشر يقومون كل يوم بالروح، والكنيسة تفرح بهم كأمٍ.” ولكن مع أن الكنيسة تركِّز على قيامة النفس بطريقة غير منظورة، لا تتجاهل قيامة الجسد التي ينكرها البعض. لقد أقام الرب هؤلاء الثلاثة ليُعلن أنه واهب القيامة للنفس والجسد معًا. فقيامة النفوس هي بالاتِّحاد به ﻷنه الحياة، وإقامة الأجساد هي في يوم الرب العظيم.

نقطة أخرى ينبغي التوقف عندها هي حنان الرب الظاهر في قول الإنجيلي فلما رآها الرب تحنَّن عليها“. فالسيِّد لم يُقِمْ الشاب استعراضًا لسلطانه على الموت وقدراته على وهْب الحياة، بل قام بذلك ليمنح حنانه. فالربّ يتعامل بسلطة وسيادة لأنه الخالق وسيِّد الكل، لكنه يتعامل معنا أيضاً بمحبة ورحمة ﻷنه الأب والعريس والصديق والحبيب لكل الناس الذين يقبلونه.

والرب في تحننه، دفع الميِّت إلى أُمّه عندما جلس وابتدأ يتكلَّم. والكنيسة هي هذه اﻷم التي أرسلها الرب لنا في تحننه وهي لا تتوقَّف عن البكاء من أجلنا متضرِّعة إلى المسيح ليردّ لها أبناءها أحياء ناطقين بكلمة الحياة. نختم بوصية للقديس أمبروسيوس: “إن أخطأت خطيئة مُميتة لا تستطيع أن تغسلها بدموعك، فاجعل أُمَّك تبكي عليك، التي هي الكنيسة، فإنَّها تشفع في كل ابن لها كما كانت الأرملة تبكي من أجل ابنها الوحيد. نحن أحشاء الكنيسة، لأننا أعضاء جسدها من لحمها وعظامها. لتبكِ إذن هذه الأم الحنون ولتشاركها الجموع لا الجمع وحده، حينئذ تقوم أنت من الموت وتخرج من القبر.

دليل الأعلام في الكتاب المقدّس

دليل الأعلام في الكتاب المقدّس

إعداد ماريا قبارة

الشخصيّات الكتابيّة:

يحتوي دليل الأعلام في الكتاب المقدّس على /263/ شخصيّة منتقاة من سفر التكوين إلى سفر الرؤيا. ومقياس اختيار الشخصيّات بسيطاً للغاية، فهو يعطي نظرة شاملة لأهمّ وأبرز الشخصيّات الكتابية وبترتيب زمني تاريخي.

محتوى الدليل:

يحتوي الدليل 11 فصلاً. يُظهر كلّ فصل /12/ شخصية على الأقل، و /34/ شخصية على الأكثر. يبدأ دليل الكتاب المقدّس في الأعلام بفصل العائلات الأولى لسفر التكوين، ويتبعه فصل العائلات في مصر وخارجها، ومن ثمّ فصل القضاة. بعد هذا يأتي فصل الملوك الأوائل، ومن بعده أنبياء وملوك كلٍّ من يهوذا وإسرائيل. وآخر فصل من شخصيّات العهد القديم يتمركز حول شخصيّات مرحلة السبي والعودة.

أمّا الشخصيّات في فصول العهد الجديد فتبدأ بالشخصيّات المحيطة بيسوع الناصري؛ أيّ عائلته وأقاربه والمحيطين به في طفولته إلى بشارته وموته وقيامته. وهناك فصل للاثني عشر، وفصل لأصدقاء يسوع وخصومه. ومن ثمَّ ينتقل ويختتم الدليل بشخصيات المسيحيين الأوائل والشخصيّات المحيطة ببولس الرسول من أصدقاء وخصوم.

الشخصيات الكتابيّة:

كلّ شخصيّة كتابيّة تروي موجزاً عن حياتها، ويأتي بعد اسم الشخصيّة: معنى الاسم وهو بلون مختلف، ومن ثمَّ الشواهد الكتابية.

في معاني الشخصيات هناك معانٍ ذات دلالة؛ أيّ تحمل معنى تعبيري، فمثلاً: /موسى/ يعني: (المنتشل من الماء)، وهذا ليُذكرنا بأنّه منتشل من سلّة كانت تطوف في نهر النيل.

وهناك معانٍ لأسماء يهوديّة وهي الأقرب للأسماء المستخدمة لدينا اليوم، وبها يتبارك المؤمنون. وهناك معانٍ غير ضرورية والبعض الآخر لم نعرفها.

العائلات الأولى

آدم: (إنسان) خليقة الله وأبو الجنس البشري. معناه لغوياً أحمر من آدامالعبريّة. خلقه الله على صورته ووضعه في فردوس عدن، وخلقَ حواء من ضلعه وجعلها امرأته. عصى آدم وحواء أوامر الله فطُردا من جنّة الفردوس. تك:2-3. لو 38:3. روم 14:5-19. 1كور22:15، 45

حوّاء: (حياة) هي المرأة الأولى التي خلقها الله من ضلع آدم لوثَاقة الرباط بين الزوجين. سُميت حوّاء لأنّها مصدر الحياة للجنس البشري. عصيتْ أوامر الله وأغرتْ آدم فجاراها. تك2-4

قايين: (حدّاد) الابن البكر لآدم وحواء، قتل أخاه هابيل. تك 4

هابيل: (نسمة أو بخار) الابن الثاني لآدم وحواء، أخو قايين. قتله أخوه قايين حسداً. تك4.

نوح: (راحة) رجلٌ تقي نجا من الطوفان الذي أهلك كلّ الجنس البشري، أبو حام وسام ويافث. وتسلسل منه الجنس البشري الجديد. تك 6-9

حام: (حامٍ أوساخن) أصغر أبناء نوح، منه تحدّر الجنس الأسود أو الحاميّون. أب لعديد من الأمم. تك 32:5

سام: (اسم أو شهرة) الابن الثاني لنوح. منه تحدّرت الشعوب الساميّة. أب لعديد من الأمم.

تك 10:6؛ 31:10

يافث: (جمَال) ثالث أبناء نوح. قسمته كانت بلاد آسيا الصغرى وأوروبا. إليه تنسب الشعوب الآرية أو الهندوأوروبية. تك32:5؛ 18:9.

كنعان: ابن حام الرابع وحفيد نوح. جدّ القبائل التي سكنت أراضي غربي الأردن المسماة كنعان. لعنه جدّه نوح. تك18:9.

متوشالح: (رجل السلاح أو الرمح) ابن أخنوخ جدّ نوح، يضرب به المثل بطول العمر. قيل أنّه عاش 969 سنة. تك:5

أخنوخ: (مكرّس أو محنّك) من نسل شيث ابن آدم، سارَ مع اللهوانتقلَ إلى حضرة الله دون أن يرى الموت. تك18:5-24.

أيوب: (صابر) الشخصيّة الرئيسيّة في سفر أيوب، السفر الذي يعالج مشكلة الألم. أيوب رجلٌ وثني من أرض أدوم، جرّبه الرّب فاحتمل. ضُرب به المثل بصبره واحتماله. (سفر أيوب)

ابراهيم: أبرام (أبو المؤمنين) هو خليل الله، أبو الأمّة اليهوديّة، رجل إيمان عظيم. تلّقى الوحي الإلهي في أور الكلدانيين جنوبي العراق، ومنها نزح إلى بلاد كنعان نحو 1800 ق.م.

ناحور: (متثاقل الأنفاس) أخو ابراهيم وابن تارح الذي استقرَّ في حاران وصار أباً لعدّة عشائر آراميّة. تك27:11؛ 20:22؛ 10:24.

سارة: ساراي (أميرة) زوجة ابراهيم الخليل ووالدة اسحاق في شيخوختها. تك24:11-32. لو34:3.

تارح: (عنزة جبلية) أبو ناحور وابراهيم، ولد في أور رحلَ مع ابنه إلى حاران حيث توفي. تك31:11؛ 32.

لوط: (غطاء) ابن أخي ابراهيم وأبو الأمونيين والمؤابيين. جاء في التكوين أن امرأته تولت إلى عمود من الملح لأنّها نظرت إلى ورائها عند خروجها من سدوم.

اسحاق: (يضحك) ابن ابراهيم وسارة. ووالد يعقوب وعيسو. من آباء العهد القديم. أوائل القرن 18 ق.م. تك21-26.

يعقوب: (يعقُب) ابن اسحاق وأخو عيسو.انتزع البكورية من أخيه عيسو، رزق اثنا عشر ولداً أشهرهم يوسف الحسن. باسمهم سُميت أسباط اسرائيل الاثنا عشر. تك25-50.

ليئة: (بقرة وحشية) ابنة لابان الكبرى، أقل جمالاً من أختها الصغرى راحيل. زوجة يعقوب وأمّ ستة من أولاده. تك16:29؛ 7:33.

زلفة: (قصيرة الأنف) جارية ليئة التي ولدت ليعقوب صبييّن؛ جاد وأشير. تك24:29؛ 9:30-10.

راحيل: (شاة) ابنة لابان الصغرى، حسنة المنظر. زوجة يعقوب ووالدة يوسف وبنيامين. تك6:29؛ 22:30-25؛ 16:35-20.

رفقة: (لطيفة أو رباط) ابنة بتوئيل وأخت لابان. زوجة اسحاق وأم عيسو ويعقوب، أحضرها عبد ابراهيم، أحبّت ابنها يعقوب أكثر من أخيه. تك24-28.

لابان: (الأبيض) أخو رفقة، خال يعقوب الذي فاقه مكراً. تك29:24؛ 28-29.

عيسو: (شَعِر أو مُشعِر) ابن اسحاق ورفقة، الأخ التوأم ليعقوب. سمي كذلك لأنّه ولد أحمر كفروة شعر. باع حقّ البكريّة بصحن عدس وحُرِم بركة أبيه بخدعة من أخيه وأمّه، صار أباً للآدوميين. تك25:25؛ 27-28؛ 32-33.

هاجر: (هجرة) أمة ابراهيم المصريّة وأمّ اسماعيل، اختلفت مع سارة بعد مولد اسحاق فصرفها ابراهيم مع ابنها. تك21:16.

اسماعيل: (يسمع الله) ابن ابراهيم الخليل من هاجر المصريّة. أمة سارة.

بلهة: (بلهاء أو غرّة) جارية راحيل؛ والدة دان ونفتالي. تك29:29؛ 3:30.

ملكي صادق: (ملك البِر) كاهن وملك شاليم أو أورشليم. قدّم ذبيحة الخبز والخمر شاكراً لله انتصار ابراهيم الخليل على أعدائه نحو 1800 ق.م.