X

بحث في التراث الأرثوذكسي

المسيح والأسقف ووحدة الكنيسة عند القديس أغناطيوس الإنطاكي

الأب جان مايندورف


تعريب شفيق حيدر

“إنه لمن الموافق لكم أن تكونوا في وحدة غير متجزئة حتى تبقوا مع الله دائماً” (من رسالة القديس أغناطيوس الإنطاكي إلى أهل أفسس4: 2)

في عهد الإمبراطور تريانوس (98 – 117) “أضاء أغناطيوس الذي أتى ثانياً في استلام أسقفية أنطاكية كخليفة للرسول بطرس. ويقال أنه كان قد أرسل من سوريا الى مدينة الرومانيين لتمزقه الوحوش بسبب شهادته للمسيح. وفي اجتيازه آسيا أخذ يشجع الجماعات المسيحية في كل المدن التي مرّ فيها بخطب وتحضيضات محذراً إياهم قبل كل شيء من البدع التي بدأت تتزايد ومتوسلاً إليهم أن يحفظوا بشدة التقليد الرسولي الذي أراد كتابته زيادة في التأمين. هكذا كانت شهادته”.

يظهر طيف القديس أغناطيوس بوضوح في هذه الملحوظة القصيرة التي تركها المؤرخ أفسابيوس (القرن الرابع). أنه كان شاهداً للمسيح (وفي اليونانية “شهيداً”) وقد لقت شهادته الشفوية كل قيمتها لأنه كللها بشهادة أرفع، شهادة موته في روما.
ولتعليمه المتعلق بالمسيح والكنيسة طابع “وجودي” فهو ليس تأملاً مجرداً بل إعلان الحقيقة التي تهمنا في كل هنيهة من حياتنا على الأرض. وتُعرف فكرة القديس أغناطيوس من محاجته أصحاب بدعة المشبّهة خاصة هؤلاء الذين أنكروا حقيقة التجسد الإلهي متصورين جسد ابن الله مظهراً فقط وغير معتقدين بالتالي بحقيقة آلام المسيح وموته. فكتب القديس أغناطيوس ضدهم: “يسوع المسيح هو من سلالة داود وابن مريم، إنه وُلد حقيقة وأكل وشرب وتألّم على عهد بيلاطس البنطي وصلب حقاً ومات أمام السماء والأرض والجحيم وقام أيضاً بالحقيقة من بين الأموات. إن أباه قد أقامه وسيقيمنا، نحن المؤمنين به، بالمسيح يسوع كما أقامه…” (الرسالة إلى أهل ترالس 1:9-2). ولتبيان مفهوم “إنسانية” المسيح يستعمل القديس أغناطيوس مدلول كلمة “الجسد” الكتابي فهي تفيد كل عنصر الوجود المخلوق “الذي يرزق كل ذي جسد طعامه…” (مزمور 25:135)، “والكلمة صار جسداً إنسانياً مادياً فقط أنه أيضاً كل المركب النفسي الذي يرمي إلى الإستقلال عن الله في الخطيئة والثورة ضده وبالتالي للإستسلام إلى الموت. وقد استعاد هذا “الجسد” كرامته الفردوسية لما اتّخذه ابن الله الوحيد.
يهدف إذاً تعليم القديس أغناطيوس عن المسيح إلى تأكيد حقيقة التجسد وطابعه المحسوس ويعبّر عن هذه الأفكار بوضوح في رسائله التي خصصها للشهادة وللكنيسة. “لو لم يتألم المسيح إلا في الظاهر، كما يقول بعض الزنادقة أي الكافرين، فلماذا أنا مقيّد؟ ولماذا أتوق لمصارعة الوحوش؟ فهل أسلم نفسي للموت للا شيء وأفتري هكذا على السيد؟ (الرسالة إلى أهل ترالس 10 صفحة 110-121).
ولو لم يمت المسيح حقيقة لكان موت المؤمن به فعلاً بطولياً إنسانياً لا “شهادة” لإنتصاره. وبالعكس فلو مات المسيح وقام حقاً ولو كان جسدنا جسده لما كان موتنا سوى تثبيت إنتصاره وشهادة على أن “لا سلطان للموت علينا”. لذا يطلب القديس أغناطيوس من المسيحيين في رومية أن لا يتوسّطوا من أجله حتى لا يمنعوه من الموت “في المسيح”. “إن الموت لأجل المسيح (والاتحاد به) لأعزّ عندي من ملك الدنيا من أقاصيها الى أقاصيها فإياه أطلب هو الذي مات عنا وإياه أنشد هو الذي قام من أجلنا، إن موعد ولادتي يقترب” (الرسالة الى الرومانيين 6 صفحة 133).
كان موت الشهداء يسمّى في الكنيسة الأولى ولادة لحياة جديدة ولا يمكن أن تعني هذه الفقرة الأكيدة شيئاً إلا إذا جمعت بين المسيح والمسيحي وحدة حقيقية يدعوها أغناطيوس “وحدة الجسد والروح” وتتحقق هذه الوحدة في الكنيسة (الرسالة إلى أهل أزمير صفحة 167).
أما تعليم القديس أغناطيوس عن الكنيسة فيتّسم أيضاً بالطابع المضاد لبدعة المشبّهة كتعليمه عن المسيح. وكما أن المسيح لم يتأنّس خارجياً بل كان له جسد ملموس ومنظور كذلك فالكنيسة ليست حقيقة روحية غير محسوسة وحسب بل هي شركة منظورة أيضاً. ولا معنى لتجسد ابن الله إذا لم تكن الكنيسة نفسها مؤلفة من “جسد ودم” يوحيهما ويقدسهما جسد المسيح ودمه. وإذا كان موت المسيحيين إستمراراً للجلجلة فحياتهم في نظر القديس أغناطيوس هي أيضاً حياة المسيح، حياة إنسانية بالكلية قبلها إبن الله.
لا أرى مجالاً للتشديد على ظهور بدعة المشبّهة من جديد فهي ليست بدعة حدثت في بدء المسيحية ثم انقرضت. إنها مرض نشكو منه باطنياً خصوصاً في أيامنا هذه. وفي الواقع أننا نقبل بسهولة عظيمة التعليم الأرثوذكسي عن المسيح الذي أخذ ملء الإنسانية، ولكنّا في الوقت ذاته كثيراً ما نقع في هرطقة التشبيه فيما يخص الكنيسة إذ نفصم وحدتها ونفصل تنظيمها المنظور عن جوهرها “غير المنظور”. وخصوصاً بإخضاعنا تنظيم الكنيسة وإدارتها لمبادىء أرضية ووطنية وسياسية أو شخصية. وهذا مما يبعدنا عن حقيقة الكنيسة التي هي حضور منظور في التاريخ لجسد المسيح المؤلّه. إذن طالما نحن نعتبر الكنيسة من نوع الحقائق غير المنظورة ونخضع تنظيمها للمقاييس الأرضية غير المقدسة نكون قد أنكرنا واقعية التجسد ورفضنا فاعليته في الكنيسة.
وكلّما تكلّم القديس أغناطيوس عن الكنيسة فإنه يضمر شركة المؤمنين المحسوسة والمنظورة والمؤسسة على المحبة. والسيد ذاته في إنجيله الطاهر لا يعلمنا أن نحب الإنسانية عامة محبة شكلية بل أن نحب قريبنا الشخص الملموس، والمقصود الناس الذين دعينا لنلقاهم في حياتنا اليومية. والكلّ يعرف أن المحبة عن بعد سهلة بينما العيش مسيحياً مع المحيطين بنا مباشرة أمر غاية في الصعوبة.
ويذهب القديس أغناطيوس أن الجماعة المسيحية التي تعيش في مكان واحد هي تؤلف كنيسة الله الآب في المسيح يسوع. فـ “حيثما اجتمع إثنان أو ثلاثة باسمي فأنا أكون هناك فيما بينهم” يقول الرب، ويكتب القديس أغناطيوس إلى أهل أفسس قائلاً: “اهتموا بأن تجتمعوا بتواتر لترفعوا الشكر والتسبيح لله لأن اجتماعاتكم الكثيرة تغلب قوات إبليس وتقوض أفعاله التخريبية بوحدتكم في الإيمان”. (الرسالة إلى أهل أفسس صفحة 83).
قلّما نعي أن اجتماعنا الكنسي ليس فقط ضرورياً “لخلاص نفوسنا” بل أنه علاوة على ذلك انتصار موضوعي على إبليس الذي يعمل جاهداً لشق البشر وبالتالي لإبعادهم عن الله ولا شيء يسره مثل الانقسامات بين المسيحيين. والاتحاد في الكنيسة يفترض دائماً التقاء الجميع في إيمانٍ واحد. يكتب القديس أيضاً: “تجتمعون في إيمانٍ واحد بيسوع المسيح، ابن البشر وابن الله، الذي هو من سلالة داود بحسب الجسد لتطيعوا الأسقف والكهنة، (بإتفاق وبلا مشادة) كاسرين الخبز الواحد الذي هو دواء لكيلا نموت بل نحيا في المسيح يسوع حياة إلى الأبد” (الرسالة إلى أهل أفسس 2،20 صفحة 91).
بالتجسد الإلهي وهب الله الإنسان الحياة الأبدية في جسد المسيح أي الكنيسة، في جماعة المؤمنين التي يتمّ فيها سرّ جسد الرب ودمه، التي تضم كلّ الذين يؤمنون حقيقة والمتحدين في وحدة الأسرار والرئاسة. ومن بديهيات وحدة الأسرار هذه أن المسيحيين حيث وجدوا لا تفصلهم إعتبارات زمنية لأنه إذا كان الانفصال عن المسيح الواحد ممكناً فتجزئة المسيح الواحد غير ممكنة…. فالمسيح حاضر بكليته في كل كنيسة محلية وهو لا ينقسم كما أن الكنيسة ذاتها لا تنقسم. “حيث يوجد المسيح فهناك الكنيسة الجامعة” أي الكنيسة كلها، الرأس والجسد. (الرسالة إلى كنيسة ازمير 1،8 صفحة 163). باستطاعتنا الخروج عن الكنيسة وبالتالي الانفصال عن المسيح ولكن من غير المستطاع إيجاد كنيسة خاصة أو قومية لأن الكنيسة دوماً كنيسة الكل.
أما تنظيم الكنيسة الداخلي فتحدده طبيعتها كما يراها القديس أغناطيوس: إذن لا يمكن أن يقصد بهذا التنظيم هيئة تعلو على الجماعة وهي خارجة عنها. الكنيسة هيئة منظورة لأن ابن الله قد تأنّس بشكل ظاهر. “أتوسل إليكم أن تهتموا لعمل كل شيء في وئام الله تحت رعاية الأسقف الذي يرأس الكنيسة مكانه تعالى والكهنة الذين يخدمون محل مصف الرسل والشمامسة….” (الرسالة إلى أهل مغنيسية 2:6 صفحة 99).
الكنيسة بتمامها حاضرة في اجتماع الخدمة الإلهية: يمثّل الأسقف الله ذاته كالسيد في العشاء السري ويمثل الكهنة الرسل. قد يبدو لنا غريباً أن يجلس في “مكان الله” رجل خاطىء… ولكنّا نعلم أن الكنيسة كلها هي جسد المسيح وأننا مدعوون كلنا لإظهار المسيح أمام العالم: هكذا يظهر الأسقف – أو الكاهن الذي يقيم الخدمة – صورة المسيح لجماعة المسيحيين. وهنا لا يزال يكمن بالذات سر تجسد الله الحقيقي الذي يظهر وحدة الله والناس… ودرجة الأسقف هي بالضبط ودون شك “رتبة” وهي ليست تحولاً سحرياً من الإنسان الى الإله. وقد يجد الأسقف نفسه غير مستحق لمواهب النعمة التي ينالها لهذه الرتبة الشريفة… ولكن بالرغم من ذلك يبقى مفعول النعمة الإلهية والرتبة الشريفة. ويكمن سر الكنيسة في أن يتحد أناس خطأة فيما بينهم ليس بحسب العالم (عند القديس أغناطيوس “بحسب الجسد”) ولكن “في المسيح” مظهرين هكذا ملكوت الله ووحدة الثالوث الأقدس على الأرض. “تحلّوا بصفات الله واحترموا بعضكم بعضاً ولا ينظرنّ أحدكم إلى قريبه بحسب الجسد ولكن أحبّوا دائماً بعضكم بعضاً بالمسيح يسوع. ولا يكوننّ فيكم ما يفصم وحدتكم ولكن حافظوا على اتحادكم بالأسقف وبالرؤساء رمزاً وبرهاناً لعدم الفساد 220 (الرسالة إلى أهل مغنيسية 2،6 صفحة 99).
لا مكان في الكنيسة لعاداتنا مهما عزت ولا لتقاليدنا ورغباتنا بمقدار ما تكون عناصر تفرقة بين البشر. وبهذا المهنى (يتابع القديس أغناطيوس): “كما أن المسيح لم يعمل شيئاً بذاته أو بواسطة رسله من دون الآب الذي هو واحد معه: لذلك أنتم لا تفعلوا شيئاً دون الأسقف والكهنة ولا تحاولوا أن تظهروا ما تنفردون بعمله صالحاً، بل اصنعوا كلّ شيء متحدين: صلاة واحدة، تضرع واحد، روح واحد، رجاء واحد في المحبة وفي الفرح المقدس. هذا هو يسوع المسيح الذي لا يفصله أحد. سارعوا إلى أن تتحدوا اتحادكم في هيكل واحد لله، اتحاداً حول مذبح واحد في المسيح الوحيد الذي خرج من الآب واحداً وكان معه لوحده ومن ثم عاد إليه” (الرسالة إلى أهل مغنيسية 7 صفحة 101).
أما تنظيم الكنيسة ذاك الذي يظهر وحدة الجماعة فيرتكز على علاقة المؤمنين ببعضهم في النعمة، الآن وقد أصبح مثل هذه العلاقة ممكناً بتجسد الإله. وهذه العلاقة ذاتها أساسها ليس مجرداً يحددها بصورة عامة، بل المحبة للبشر الحقيقيين الذين وضعنا الله بينهم والذين معهم دُعينا لنؤلّف جماعة الكنيسة. لذا لا يتكلّم قديسنا الإنطاكي إلا عن تنظيم الكنيسة المحلية الذي هو في نظره إنعكاس لحضور جسد المسيح في كل ما كان، وهكذا فإن هذا التنظيم يعكس طبيعة الجماعة وهو أسمى إظهار للحياة الجديدة: “عندما تخضعون للأسقف كما للمسيح لا أراكم تعيشون حسب الناس بل حسب يسوع المسيح الذي مات من أجلكم حتى إذا آمنتم بموته تعتقوا من الموت” (الرسالة إلى أهل ترالس 1،2 صفحة 113).
ويسوق القديس أغناطيوس، الأفكار نفسها أيضاً في رسالته إلى أهل مغنيسية: “يحسن أن تخضعوا (للأسقف) دون أي رياء لأنكم بذلك لا تغشّون هذا الأسقف المنظور (فقط) بل تعملون على خدع الأسقف غير المنظور. إذ المقصود في هذه الحال الله الذي يعرف الخفايا، لا الإنسان الذي لا يعرفها. ويحسن أيضاً أن لا تكونوا مسيحيين بالإسم فقط بل بالفعل أيضاً. عندما يتكلم البعض عن الأسقف فإنهم يسهبون ولكنهم بدونه يفعلون كل شيء فيبدو، وكأنهم لا ضمير لهم لأن تجمعاتهم غير شرعية وغير منطبقة على الوصايا” (الرسالة إلى أهل مغنيسية 4،3 صفحة 97).
إنّ كلّ ما كتبه القديس أغناطيوس عن طاعة الأسقف يجب أن يفهم بصورة طبيعية ضمن إطار تعليمه عن الكنيسة لأن الكلّ كان يفهم في ذلك الزمن أنّ الأسقف لا يمارس سلطته فوق الكنيسة بل في الكنيسة وأنّ خدمته تحدّد بالمكان الذي يشغله في جماعة المؤمنين والذي هو “مكان الله تعالى” وهذه الخدمة لا تتمّ إلا في الجماعة ذاتها التي انتخبته وهكذا فإن الرتبة الأسقفية لا تفترض عصمة الأسقف ولا تنفي عنه الضعفات والنقائص البشرية، وقد عرفت الكنيسة الأولى حالات كثيرة طرد فيها شعب الكنيسة الأساقفة غير المستحقين أو الذين خانوا الأرثوذكسية. وحيثما يكبر القديس أغناطيوس رتبة الأسقفية يقصد بشكل خاص النعمة التي يحصل عليها الأسقف ولكن من المعلوم أن النعمة لا تعمل بصورة سحرية ولا تلغي بالضرورة الحواجز التي يوجدها البشر. ففي كثير من الأحيان يفشل أهل النعمة ومعهم جماعات بشرية بكاملها في الحفاظ على قواعد الحياة الجديدة والعلاقات الجديدة البشرية: تلك تكلم عنها القديس أغناطيوس.
وهكذا فإن تعليم القديس أغناطيوس عن الكنيسة تام، كما رأينا، لأنه مرتكز على تعليمه عن المسيح. ففيه يبدو بوضوح أن المسيح واللحم لا يتفقان وأن ملكوت الله يتعارض مع الملك الذي يزال يخضع لإبليس ولكن هذا التعارض بين ما لله وما للناس لم يعد وحده الميزة الرئيسة لحياة الكنيسة بعد صعود المسيح وحلول الروح القدس لأن الخلاف العميق صار الآن بين الإنسانية الممجدة الناجية والإنسانية الساقطة.
وقد تصالح الله والإنسان صلحاً ابدياً في المسيح يسوع وعاد الإنسان إلى بيت الآب، وما الكنيسة المقدسة التي هي الملكوت الأبدي على الأرض إلا هذا البيت لأن الملكوت حاصل في كل حقيقته إذا “إجتمع إثنان أو ثلاثة بإسم المسيح”. ولا يعنينّ هذا أننا كأفراد قد حصلنا على تمام النعمة المرتبطة بالكنيسة كجماعة.
وأخيراً يدعونا القديس أغناطيوس في تحديد الكنيسة إلى أن نطبّق حياتنا الشخصية على نواميس الجهاز الذي نحن أعضاء فيه، فيقول في رسالته إلى أهل أفسس: “لا تسمح لي المحبة أن أصمت فيما يخصكم وأنا من أجل ذلك تقدمت لأحضّكم على السير بحسب فكر الله لأن يسوع المسيح، حياتنا غير المنفصلة، هو فكر الآب كما أن الأساقفة المقامين على أقاصي الأرض هم أيضاً فكر المسيح”.
إن الزلل الذي يحدث في هيكل الكنيسة الإداري دينونة علينا نحن لا على الكنيسة ذاتها فالكنيسة الحقيقية هي حيث يوجد المسيح فهناك الكنيسة الجامعة حسب قول القديس أغناطيوس.
فعسى أن نكتشف مجدداً لدى قراءتنا القديس أغناطيوس معنى الوحدة الكنسية في الولاء والأمانة لذلك الذي نؤلف جسده في الروح القدس.

الترجمة عن مجلة Le Massager Orthodoxe الفرنسية والنص العربي من مجلة النور

admin:
Related Post