بولس …لا نريدك ذكرى !!!

ماريا قبارة

 

في اليوم السادس .. على مشارف أحد الشعانين
—————————————————-

المعلّم كان رجل أوجاع وحامل الألم.

وأنت أيّها الراعي بولس على مثال معلمك… ثابتٌ في المحبّة وسط أوجاع لا تطاق.

قوتك في إيمانك.
وها الختن عريسك يسمع صوتك الحسن… ويراك بحلّتك البهيّة مرتلاً في الكنيسة:

“ها هو الختن يأتي في نصف الليل”…
حبيبنا بولس…. ننتظرك.
العيد فرحٌ… ولكنه ناقصٌ من دونك ووجودك معنا وفي وسطنا…
تعالَ بسرعة بيننا… فنحن نحبّك … والمحبّ لا يتوانى عن لقاء أحبائه…

في اليوم 21…الأحد الجديد

—————————-

إليك… يا من أحّبته العقول…
إليك… يا من أحّبته القلوب…
إليك .. يا من صورته في كلّ مكان.. وفي قلوب الأحبّة الدامعة..
أين أنت يا معلمنا؟؟..
أين أنت يا سيدنا؟؟..
أمسافر أنتَ؟؟ … أخبرن.
أمشتاق إلينا؟ … اتصل بنا
حنين الأحبّة إليكَ يُوجع القلوب… وبأمطارِ عيونهم يصلّون…
قمْ حالاً….. هيّا تعالَ…
يكفيك تعليماً حيثما أنت…
أخوك البطريرك …وأمك الحنونة الحبيبة… وأحباؤك… وخاصّتك… وأهلك… ينتظرونك
قمْ تعالَ ….. اشتقنا إليك…

في اليوم 46….تراكمت الأيام..

——————————–


عُد أيّها الغائب كما وعدتنا… فما عهدناك يوماً توعد وتخلف..
سئمنا قلة الأعذار… وسئمت عيوننا الانتظار…

عُد أيّها الغائب… فأجراس الخطر دُقت… ونعتْ المشاعر أحاسيسها..
أصوات وصور تردد… مخالفة… مستنكرة…

عُد أيّها الغائب… قبل أن تشمّع الذكرى أبوابها… وتتلاشى …

أيّها الغائب… لك في القلب كل الاحترام والمحبة…

عُد أيّها الغائب … بأدواتِ إبداعك … ومحبتك … وعطائك…
عُد!! …عُد أيّها الغائب… ولا تجعلنا نكتفي ببقايا الكلمات … والألحان…

يا أخي الغائب… أما آن أن تعود!!!؟

في اليوم 78… هل من خبر؟؟!!

———————————-

شمعّت الذكرى أبوابها… وتلاشت…

 

اليوم….وفي أيّ يوم …

————————-

ننتظرك…

Leave a Reply